نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 393
الإمام عبدا إجماعا " [1] . وقال التفتازاني : " واتفقت الأمة على اشتراط كونه قرشيا . . . " [2] . وكذا قال علماء الحديث بشرحه فراجع [3] . إذن ، فهذه الأخبار خارجة عن البحث . - ثم استدل بأحاديث في أن الإمامة في قريش . وهذه الأحاديث لا تنافي قول الإمامية باعتبار عدد معين ، ولا تدل على قول غيرهم بعدم جعل الإمامة في عدد معين . - ثم استدل بأحاديث الأئمة اثنا عشر . وهذه تدل على قول الإمامية ، وعلى بطلان قول غيرهم . فأين الدليل على مدعى ابن تيمية ؟ بل بالعكس . . . فإنه دلل لقول العلامة - أي لمذهب الإمامية - لأن حاصل الأدلة التي ذكرها اعتبار العصمة في الأئمة ، وأنهم من قريش ، وأنهم اثنا عشر ، وهذا ما عليه الإمامية الإثنا عشرية . * وكما أشرنا سابقا . . . فإنك إذا ما رجعت إلى كتب القوم - في الحديث والكلام والأصول - وجدتهم يضطربون أشد الاضطراب في معنى حديث " الأئمة الإثنا عشر " ، فيذكرون وجوها كثيرة متضاربة ، ثم يعترفون بالعجز عن فهم معناه ، يقول ابن العربي المالكي : " ولم أعلم للحديث معنى " [4] وعن ابن البطال
[1] شرح المواقف 8 / 350 . [2] شرح المقاصد 5 / 244 . [3] فتح الباري 13 / 104 ، عارضة الأحوذي 10 / 145 ، تحفة الأحوذي 7 / 438 . [4] عارضة الأحوذي في شرح الترمذي 9 / 69 .
393
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 393