نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 276
" إن أحاديث المؤاخاة بين المهاجرين بعضهم مع بعض ، والأنصار بعضهم مع بعض ، كلها كذب ، والنبي صلى الله عليه وسلم لم يؤاخ عليا " [1] . " إن أحاديث المؤاخاة لعلي كلها موضوعة " [2] . أقول : والذي نحن الآن بصدد إثباته هو الأخوة بين النبي والأمير - عليهما وآلهما الصلاة والسلام - في قصة " المؤاخاة " ، وأما خطاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي " أنت أخي " ، وإعلانه للأمة - في موارد شتى - كونهما أخوين ، وقول أمير المؤمنين " أنا عبد الله وأخو رسول الله " ونحو ذلك فكثير جدا ، بل يعسر استقصاؤه . . فالمقصود هنا هو قصة المؤاخاة ، وابن تيمية أنكرها وكذبها لا مرة بل مرات . . . لقد آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين أصحابه ، وكان من ذلك أن آخى بين أبي بكر وعمر . . . فقال علي عليه السلام له : آخيت بين أصحابك ولم تؤاخ بيني وبين أحد ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " أنت أخي في الدنيا والآخرة " . راجع : الترمذي 5 / 595 ، الطبقات الكبرى لابن سعد 2 / 60 ، المستدرك على الصحيحين 3 / 16 ، مصابيح السنة 4 / 173 ، الإستيعاب 3 / 1089 ، البداية والنهاية 7 / 371 ، الرياض النضرة 3 / 111 ، مشكاة المصابيح 3 / 356 ، الصواعق المحرقة : 122 ، تاريخ الخلفاء : 159 ، وغيرها . . . وهذه الروايات هي عن جم غفير من الأصحاب ، وعلى رأسهم : أمير المؤمنين عليه السلام ، ومنهم :
[1] منهاج السنة 7 / 279 . [2] منهاج السنة 7 / 361 .
276
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 276