نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 247
شريح إذا أشكل عليه شئ أرسل إلى عبيدة . . . " [1] . وقال المزي : " قال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ، ولم ير النبي ، وكان من أصحاب علي وابن مسعود ، وكان أعور ، وكان شريح إذا أشكل عليه الشئ بعث إليه ، وكل شئ روى ابن سيرين عن عبيدة فهو عن علي سوى رأيه " [2] . وقال ابن حجر : " وكان من أصحاب علي وعبد الله " [3] . وقال أيضا : " وعده علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود " [4] . فظهر أن ما ذكره من تفقه عبيدة السلماني على غير الإمام عليه السلام إفك محض وبهت بحث ، لأن تفقهه ليس إلا عليه إما مباشرة وإما بواسطة تلميذه عبد الله بن مسعود ، لكن التفقه على الإمام عليه السلام والأخذ عنه لا يلازم التشيع والمتابعة ، كما ذكرنا ، ومن هنا نرى أن هذين الرجلين لم يكونا على مذهب الإمام عليه السلام ، بل كان بعض فتاويهما في الكوفة على خلاف رأيه ، إلا أن الإمام تركهما على ذلك خشية الفتنة والاختلاف ، ففي البخاري : " حدثنا علي بن الجعد ، نا شعبة بن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة عن علي قال : أقضوا كما كنتم تقضون ، فإني أكره الاختلاف ، حتى يكون الناس جماعة ، أو أموت كما مات أصحابي " [5] .
[1] تهذيب الأسماء واللغات 1 / 317 . وفيه " أرسلهم " بدل " أرسل " . [2] تهذيب الكمال 19 / 266 . [3] تهذيب التهذيب 7 / 84 . [4] المصدر نفسه 7 / 85 . [5] صحيح البخاري 5 / 81 - فضائل أصحاب النبي مناقب علي .
247
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 247