نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 160
وسلم [1] . ثم ذكر مشكلة القائلين منهم " بأن الله يرى بلا مقابلة " مع قولهم بأن " الله ليس فوق العالم " قال : " فلما كانوا مثبتين للرؤية نافين للعلو احتاجوا إلى الجمع بين هاتين المسألتين " . ثم قال : " وهذا قول طائفة من الكلابية والأشعرية ليس هو قول كلهم ، بل ولا قول أئمتهم ، بل أئمة القوم يقولون : إن الله بذاته فوق العرش " . ثم جعل - بعد تجويز أن يكون بعض أهل السنة المثبتين للرؤية قد أخطأوا في بعض أحكامها ، وإن ذلك لم يكن قدحا في مذهب أهل السنة والجماعة - يلف ويدور ، لعله يوجه الرأي الذي ينتهي إلى التناقض . . . إلا أنه رجع عما ذكره للجمع بين المسألتين ورفع التناقض ، فقال للعلامة : " وإن لم يمكن لزم خطؤنا في إحدى المسألتين . . . وأنتم نفيتم الرؤية ونفيتم العلو والمباينة ، فكان قولكم أبعد عن المعقول والمنقول من قولنا ، وقولنا أقرب من قولكم . وإن كان في قولنا تناقض فالتناقض في قولكم أكثر ، ومخالفتكم لنصوص الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة أظهر ، وهذا بين " [2] . أقول : ولم يكتف بنسبة القول بالرؤية إلى الكتاب والسنة وإجماع السلف ، وأن الإمامية مخالفة لكل ذلك ، بل نسب ذلك إلى أئمة أهل البيت ، وأن الإمامية تخالف الأئمة أيضا [3] وسنذكر عبارته هذه . وبالجملة ، فمن نظر في كلامه في المسألة بتدبر يستنتج أنه يريد الرد على
[1] منهاج السنة 2 / 316 ، 3 / 341 . [2] منهاج السنة 3 / 342 - 344 . [3] منهاج السنة 2 / 368 .
160
نام کتاب : دراسات في منهاج السنة لمعرفة ابن تيمية ، مدخل لشرح منهاج الكرامة نویسنده : السيد علي الحسيني الميلاني جلد : 1 صفحه : 160