نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين جلد : 1 صفحه : 120
خامسا : إذا كان الإنسان قد وجد نتيجة تعديل تم على مراحل في أشكال سابقة من القردة ، فكيف تحول القرد في مرحلته الأخيرة من حيوان إلى إنسان ؟ والواقع أن هذه عقدة حيرت التطوريين ، ولم يستطيعوا أن يفسروا كيفية حصول هذه النقلة ، ولذا ذهب بعضهم إلى التخلي عن فكرة التطور ، بادعائه أن هذه النقلة حصلت بالطفرة من الحيوانية إلى الإنسانية ! ! ولكن البعض الآخر وجد ، أن الطفرة مستحيلة في ذاتها ، فكيف فيما نحن فيه حيث توجد هوة عميقة ، وفارق عظيم وهائل ، بين عقل القرد والعقل الإنساني ، يكفي تصور جانب من جوانب هذا الفرق ، للحكم بالاستحالة ، وذلك بملاحظة أن القرد يعيش إلا في الحاضر ، بينما يعيش الإنسان في الماضي والحاضر والمستقبل . ولذلك راح هذا الفريق يبحث عما يسمى بالحلقة المفقودة بين حيوانية القرد وإنسانية الإنسان . ونحن سوف نبقى بانتظار عثورهم عليها ، حتى نحاول أن نغير شهادات مواليدنا ونعيد النظر في جنسياتنا ، وقد نقدم طلبات للحصول على جنسيات جديدة من وزارة الداخلية في مملكة القردة ! ! ؟ سادسا : لو كان قانون التطور والارتقاء صحيحا ، لوجب أن تكون الحيوانات البحرية الدنيا ، الموجودة في هذا العصر مختلفة تماما عنها في العصور السحيقة في القدم . مع أنه ثبت علميا ، أنها بقيت محتفظة بأشكالها وخصائصها التي كانت عليها ، منذ أول تكونها ووجودها في أعماق المياه .
120
نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين جلد : 1 صفحه : 120