نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين جلد : 1 صفحه : 118
إليه جميعها ، وهو دعوى التشابه بين حلقة وحلقة ، في سلسلة نوع ما ، كشف عنه علم الحفريات . ومرحلة ومرحلة من مراحل تطور الجنين البشري والقرد ، كشف عنه علم الأجنة . والإنسان والقرد ، كشف عنه علم التشريح المقارن . ودم الإنسان ودم القرد ، كشفت عنه التحليلات المختبرية . ومن هذا التشابه ، قفز التطوريون ليقولوا ، بضرورة وجود أصل مشترك بين الأنواع المختلفة تطورت عنه إلى أن بلغت الأشكال الراقية التي نراها عليها الآن . ومن البديهي ، أن مجرد التشابه في الشكل ، بين الفتحات الخيشومية أو الفقرات الزائدة للإنسان وبعض أنواع القرود في بعض المراحل الجنينية ، لا يمكن أن يكون دليلا على أن الإنسان من نسل تلك الأنواع القردية ، أو أن تلك الأنواع القردية أسلاف لهذا الإنسان . يقول الدكتور أ . كريسي موريسون : وتكوينه - أي الإنسان - يشبه فصائل السيميا - الأورانجتان والغوريلا والشمبانزي - ولكن هذا الشبه الهيكلي ليس بالضرورة برهانا على أننا من نسل أسلاف سيمائية أو تلك القرود هي ذرية منحطة للإنسان . ولا يمكن لأحد أن يزعم أن سمك القد ، قد تطور من سمك الحساس ، وان يكن كلاهما يسكن المياه نفسها ، ويأكل الطعام نفسه ولهما عظام تكاد تكون متشابهة [1] . ثانيا : ان التطوريين لا يملكون شيئا من الأدلة المباشرة ، تدعم ما ذهبوا إليه ، إذ لو كان ما ادعوه من ، الأشكال الموجودة من الحياة ، هي الصيغة الأعلى لأنواع خسيسة من نفس الأشكال ،
[1] العلم يدعو إلى الإيمان ترجمة محمود الفلكي 142 .
118
نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين جلد : 1 صفحه : 118