نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين جلد : 1 صفحه : 117
وقد لاحظ هؤلاء المراحل التي يمر بها الجنين البشري فوجدوا أن من جملة هذه المراحل الجنينية ، بروز فتحات خيشومية ، وفقرات زائدة ، فاعتقدوا بأن الأولى ، وهي الفتحات الخيشومية ، تشير إلى مرحلة من مراحل تطور الإنسان كما أن الثانية وهي الفقرات الزائدة ، تشير إلى مرحلة أيضا كان الإنسان فيها يملك ذيلا . الدليل الثالث : وقد استقاه التطوريون هذه المرة ، من علم التشريح المقارن . وحاصل هذا الدليل أننا عندما نجد شخصين متشابهين ، فإنا نفترض وجود قرابة بينهما ، وعلى ذلك ، فعندما نكتشف أوجه شبه في التركيب أو الوظيفة بين أنواع مختلفة كالبشر والقرود مثلا ، فمن المنطقي أن نشتبه في وجود أصل مشترك [1] . الدليل الرابع : [2] وهو مستمد من تحليل الدم ، فإن تحليل دم كل من القرود والبشر ، أثبت وجود تشابه في التركيب بين الدمين أقوى من التشابه الموجود بين دم كل منهما ، ودماء أنواع أخرى من الحيوان . مناقشة واستدلال : ونحن ، لا يمكننا قبول منطق التطوريين هذا لعدة أمور : أولا : من الواضح ، وجود قاسم مشترك بين هذه الأدلة الأربعة ، تعود
[1] يراجع في هذه الأدلة وغيرها كتاب الفلسفة أنواعها ومشكلاتها لهنترميد 114 وما بعدها . [2] يراجع في هذه الأدلة وغيرها كتاب الفلسفة أنواعها ومشكلاتها لهنترميد 114 وما بعدها .
117
نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين جلد : 1 صفحه : 117