responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 116


فالنبتة الجميلة التي نراها بأعيننا ، ما هي في نظر التطوريين ، إلا الصورة العليا لنبتة من نفس النوع قد اندثرت وانقرضت بمقتضى تنازع البقاء أو الانتخاب الطبيعي .
والإنسان في تناسق أجزائه ، وجمال شكله ، وحسن قوامه ، ما هو في نظر دارون إلا الصورة العليا لأخس شكل من أشكال الحيوان ، ولأحط فرد من أفراد القرد ، قد اندثر وانقرض ، بمقتضى قانون تنازع البقاء ، أو الانتخاب الطبيعي ، وهكذا .
أهم أدلة التطوريين العلمية :
ونحن ، سوف نستعرض أهم أدلة التطوريين العلمية ، لنناقشها ، ثم نبدي رأينا في هذه النظرية ككل وبشكل مختصر ، كسبا للوقت .
الدليل الأول : وهو أهم أدلة التطوريين ، وقد استقوه من علم الحفريات . ذلك لان بقايا الحفريات ، تشكل ما يكاد يكون سلسلة من الأشكال التي تؤدي بنمط من الكائنات العضوية ، إلى نمط آخر مختلف عنه كل الاختلاف [1] .
الدليل الثاني : وقد استمده التطوريون من علم الأجنة . وملخص هذا الدليل هو أننا كلما رجعنا القهقرى في نمو الجنين ، كان التشابه أعظم بين تلك الأنواع التي يعتقد القائل بالتطور ، أنها مرتبطة . فأجنة البشر والقرود ، أقوى تشابها بكثير في الشهر الثالث من الحمل منها في الشهر الأخير [2] .



[1] يراجع في هذه الأدلة وغيرها كتاب الفلسفة أنواعها ومشكلاتها لهنترميد 114 وما بعدها .
[2] يراجع في هذه الأدلة وغيرها كتاب الفلسفة أنواعها ومشكلاتها لهنترميد 114 وما بعدها .

116

نام کتاب : دراسات في العقيدة الإسلامية نویسنده : محمد جعفر شمس الدين    جلد : 1  صفحه : 116
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست