responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 56


< فهرس الموضوعات > 16 - المشكلة أن الكثير من الفقهاء يقولون : لا دليل يدلنا على مقاصد الشريعة .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 17 - المسألة ترتبط بالمصداق الذي يحقق المفهوم ، والثبوت .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 18 - ربما أضعنا بسبب ذلك الكثير من مقاصد الشريعة في كثير من الفتاوي . .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 19 - ضياع المقاصد هي فتاوي يكون الحكم الشرعي فيها جسداً بلا روح .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 20 - حفظ المقاصد يحتاج إلى دقة في الإجتهاد .
< / فهرس الموضوعات > فهل إذا قام البشر بعَدِّ أوراق كتاب ( وهي مائة ) يكون ذلك نسبياً بحيث تكون مائة عند شخص وتسعين عند آخر ، باعتبار أن عدّها جهد بشري ؟ ! .
وهل يصح أن يقال : إن القول بوحدة الخالق أمر نسبي ، فقد يقول مجتهد إنه واحد ، ويقول الآخر : إنه أكثر من واحد ؟ !
وحيث يبذل جهد لإثبات نبوة النبي ، فهل تكون هذه النبوة نسبية ، وكيف ؟ !
وهل استنباط حرمة الكذب وكذلك حرمة الزنا يجعل هذه الحرمة نسبية ؟ ! وكيف ؟ ! وكذلك الحال بالنسبة لاستنباط حرمة الخيانة . . وحرمة الظلم ، وحرمة المخدرات ؟ ! وما إلى ذلك . .
16 - المشكلة أن الكثير من الفقهاء يقولون : لا دليل يدلنا على مقاصد الشريعة .
17 - المسألة ترتبط بالمصداق الذي يحقق المفهوم ، والثبوت .
18 - ربما أضعنا بسبب ذلك الكثير من مقاصد الشريعة في كثير من الفتاوي . .
19 - ضياع المقاصد هي فتاوي يكون الحكم الشرعي فيها جسداً بلا روح .
20 - حفظ المقاصد يحتاج إلى دقة في الإجتهاد .
سئل البعض :
ما المقصود بمقاصد الشريعة ، وهل إغفالها كشرط للاجتهاد أدى إلى ما يسمى بالحيل الشرعية ؟ !
وهل هي أساساً شرط للاجتهاد ؟ .
فأجاب :
" المقاصد ( كذا ) الشريعة تمثل منطلقات الشرع في أحكامه ، أو ما يسمى بعلل التشريع أو ملاكاته . وهو ما يريد الله سبحانه وتعالى للإنسان أن يحققه من أهداف في حياته ، من خلال التزامه بهذا الحكم الشرعي أو ذاك .
كما نلاحظ مثلاً أن الله تبارك وتعالى يحدثنا عن الصلاة بقوله : ( إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ( ( العنكبوت / 45 ) فالنهي عن الفحشاء والمنكر هو من مقاصد تشريع الصلاة ، ولذا ورد في الحديث الشريف : من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعداً .
كما أن مقصد الصوم هو التقوى : ( كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ( البقرة / 183 ) .

56

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 56
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست