responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 493


" لقب السيد ورثته أما لقب الأديب فقد صنعته . ولذا فمع كل أعتزازي بلقب السيد فأنا أكثر اعتزازاً بلقب الأديب " [1] .
فأستخدامه لهذه اللغة هنا ما هو إلا دليل ضعفه وإنكار مقولاته ، فأراد أن يستفيد من محبة المؤمنين لأهل البيت ، ويؤثر على مشاعرهم عن هذا الطريق .
ثانياً : إن المهم هنا هو الالتفات إلى : أن هذا البعض لم يحرك أية كلمة من مكانها . . ولم يغير ، ولم يبدل شيئاً مما قاله . . بل احتفظ به . . حتى وهو يعلن على الملأ ما يناقضه ويخالفه . . ولعله . . ليبقى الباب مفتوحا أمام الاعتذار الذي قاله في إذاعة تابعة له :
إن ما كتبه في رسالته ل‌ ( السيد ) جعفر مرتضى إلى قم ، والتي تضمنت تراجعاً عن مقولاته في السيدة الزهراء - عليها السلام - . . إنما كانت لدرء الفتنة ، واستجابة لمطلب ناصحيه . . وإلا فهو لم يزل ولا يزال على موقفه السابق ، ولن يتراجع عنه . .
وهذه السياسة بالذات هي التي لم يزل يمارسها في كل ما اعترضنا به عليه . . فإنك تجده يعلن بخلافه ، ولكن بأسلوب :
1 - إن هذا الرأي المناقض والمخالف هو نفس ذلك الذي يخالفه ويناقضه ، ومن لا يقبل بذلك ، فهو واقع تحت تأثير المخابرات ، أو أنه يفهم الأمور بغرائزه ، أو أنه بلا دين ، وبلا تقوى . . وما إلى ذلك ! !
2 - إنه يحتفظ بالرأيين المتخالفين ، أو المتناقضين معاً ، ولا يغير ولا يبدل شيئاً . . بل يصرح بصحة كل ما قاله وكتبه طيلة عشرات السنين . .
3 - إنه يصرح بأن كل ما ينسب إليه مكذوب عليه بنسبة 99 ، 99 بالمئة . أو أنه مكذوب بنسة 90 بالمئة ، والباقي محرف .
ثالثاً : إن ما ذكره في كتابه تأملات إسلامية حول المرأة لا يصح توضيحه بما وضحه به ، وذلك لوجود تنافر ظاهر بين الكلامين . فإن كان قد تراجع عن كلامه حقا ، فليحذفه من كتابه ذاك ، وليصرح بأنه قد عدل عما جاء في طبعته الأولى . .
ولا نريد أن نفيض في الحديث عن ذلك ، بل نكتفي بذكر ثلاث مقارنات :



[1] امراء وقبائل ص 456 .

493

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 493
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست