نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 492
الزهراء ( ع ) وتعظيمها ، وبيان عصمتها . . ورغم كثرة محاضراتنا وتنوعها منذ أكثر من خمسين سنة في شأن أهل البيت ( ع ) ، على تقويلنا ما لم نقله ، وتحميل كلامنا ما لا يحمله في شأن سيدتنا الزهراء ( ع ) وعصمتها ، أو في شأن ولاية سيدنا أمير المؤمنين ( ع ) التي أكدها ونص عليها النبي الأمين ( ص ) في مواضع عديدة أبرزها في غدير خم ، فإننا ندعو الله لهم بالهداية إن كان لا يزال عندهم قابلية ذلك ، وإلا فحسابهم على الله ، ولنا معهم موقف يوم القيامة ، يوم يقوم الناس لرب العالمين الذي لا يغادر صغيرة أو كبيرة إلا أحصاها في كتاب ، وسيكون الحساب بمحضر جدنا رسول الله ( ص ) وجدنا أمير المؤمنين ( ع ) وجدتنا الصديقة الزهراء ( ع ) ، ونرى لمن يكون الفلج في ذلك اليوم " [1] . فقد ضمن كلامه هذا . . 1 - اتهاماً للآخرين بأنهم يقوّلونه ما لم يقله ، وتحميل كلامه ما لم يحمله . 2 - ادعى لنفسه أن كل كلماته صريحة في تقديسه للزهراء ، وتعظيمها ، وبيان عصمتها . . 3 - ادعى مثل ذلك أيضاً بالنسبة لولاية أمير المؤمنين عليه السلام . 4 - إظهار أن منتقديه لا يسيرون في صراط الهداية . 5 - أنه رجل متسامح ، يدعو حتى لمن يفترون عليه بالهداية ؟ ! 6 - أنه مطمئن إلى أن الفلج له يوم القيامة . 7 - وأخيراً تعابيره بجدنا النبي ، وجدنا علي ، وجدتنا الزهراء . . ربما من أجل استدرار عطف الناس في مثل هذه المواقف ، وربما لأسباب أخرى . لا سيما مع ملاحظة نظرته إلى الأنساب حيث تجده ليس فقط لا يهتم للإنتساب إلى الرسول ، بل هو يجهر بعدم القيمة لها ، ولا يرغب بإعطائها أهمية تذكر حتى إنه حين سئل عن نظرتة إلى لقبي ( السيد والأديب ) بالنسبة إليه نجده قد رجح لقب الأديب عليه ، فقد سئل : أيهما تفضلون ؟ لقب السيد أم لقب الأديب ؟ ! فقال :