نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 391
< فهرس الموضوعات > 432 - مهمة الأنبياء هي - فقط - التبشير والإنذار - < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 433 - الله يعلم الأنبياء ما يحتاجونه في نبوتهم ، لا أزيد من ذلك . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 434 - لا دليل على لزوم كون النبي ( ص ) أعلم الأمة في كل شيء . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 435 - قد يعلم الله نبيه ما يحتاجه في مهمته الرسالية - وقد لا يعلمه . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 436 - ليس من الضروري أن يعلم النبي علم الذرة والكيمياء . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 437 - علم الذرة والكيمياء والفيزياء ، لا صلة لها برسالات الأنبياء . < / فهرس الموضوعات > ساطعة ، ومنها الروايات الكثيرة ، والمتنوعة بدرجة كبيرة ، مما دل على أكملية الأنبياء والأوصياء على البشر جميعاً في جميع الحالات والشؤون ، وعلى تفوقهم عليهم في مختلف العلوم والفنون ، حتى أن الله سبحانه قد علم أنبياءه حتى منطق الطير ، والحيوان ، وسخر لهم الريح ، وعفاريت الجان . ولهذا البحث مجال آخر . . 3 - إن الآية إنما تنفي علم النبي باللغات من خلال تعلمه إياها من البشر . . فلو أنه ( صلى الله عليه وآله ) قد علم اللغات بواسطة التعليم الإلهي ، فإن ذلك يكون دليلا على ارتباطه بالغيب . . وكفى في ذلك دليلا على أنهم مبطلون في ما يوجهونه إليه من اتهامات . وبنفس هذا التقرير نجيب على السؤال الذي يطرح عن أمّية النبي ( ص ) ، حيث نقول : إن المقصود : هو أن الناس يرون أمّية رسول الله ( ص ) ، فإذا جاء وحي معجز ، وعلم غيبي ، واطلاع عظيم على أسرار الخلق والخليقة ومعرفة باللغات وعلم مفاجئ بالقراءة والكتابة فإن ذلك لابد أن يبهرهم ، ويقهر عقولهم ، ويضطرهم للبخوع والتصديق بنبوته ، وليس المراد أنه لابد أن يبقى أمياً عاجزاً عن القراءة والكتابة إلى آخر حياته ، كما ربما يتخيل البعض . 4 - يضاف إلى جميع ذلك : أن العرب هم الذين ادعوا : أن أهل الكتاب قد علّموا النبي هذا القرآن ، وإذا كان الذي قصدوه ذا لسان أعجمي ، فإن الرد يكون عليهم ، بأن هذا القرآن لسان عربي مبين ، فكيف يحسن ذلك الأعجمي الترجمة بهذا المستوى من الإعجاز ، ويعجز العربي نفسه عن إنشاء مثل هذا القرآن . 432 - مهمة الأنبياء هي - فقط - التبشير والإنذار - 433 - الله يعلم الأنبياء ما يحتاجونه في نبوتهم ، لا أزيد من ذلك . 434 - لا دليل على لزوم كون النبي ( ص ) أعلم الأمة في كل شيء . 435 - قد يعلم الله نبيه ما يحتاجه في مهمته الرسالية - وقد لا يعلمه . 436 - ليس من الضروري أن يعلم النبي علم الذرة والكيمياء . 437 - علم الذرة والكيمياء والفيزياء ، لا صلة لها برسالات الأنبياء . سئل البعض : النبي أو الإمام إما أن يكون هو الأعلم أو لا يكون ، فإذا لم يكن الأعلم ، فهناك من يستحق هذا المنصب غيره لأنه أعلم وأفضل منه .
391
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 391