responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 346


< فهرس الموضوعات > 381 - ضغط الأحداث على يوسف ، جعل ذكر أهله يغيب عن فكره .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > وقفة قصيرة < / فهرس الموضوعات > 381 - ضغط الأحداث على يوسف ، جعل ذكر أهله يغيب عن فكره .
وفي تفسير قوله تعالى :
( وجاء إخوة يوسف فدخلوا عليه ، فعرفهم وهم له منكرون ( .
يقول البعض :
" . . ومرت الأيام . . وابتعد يوسف عن أهله . . وابتعدوا عنه . . وربما نسيهم بعد انقطاع أخبارهم عنه ، وربما نسوه بعد انقطاع أخباره عنهم . . وتحول الجميع لدى بعضهم البعض إلى ذكرى تغيب عن الفكر أمام ضغط الأحداث المتلاحقة " [1] .
ويقول :
" أما بالنسبة ليوسف ، فقد كانت ملامحهم في ذهنه ، لأنهم كانوا كباراً عندما فارقهم ، ولم يحدث في حياتهم تغيير يذكر ، يبعد الصورة البارزة لديه . لهذا كانت رؤيته لهم ، بمثابة الصدمة التي أعادته إلى الماضي ، وربما يكون قد ساهم في ذلك أنهم كانوا قد ذكروا أسماءهم ، ومواقع بلادهم عند قومهم ، فمن المتعارف لدى الناس ، سؤال الغرباء عن هويتهم وبلادهم " [2] .
وقفة قصيرة ونقول :
1 - ما المبرر لطرح احتمال نسيان يوسف لأهله . . وطرح احتمال نسيان أهله له ، حتى تحولوا لدى بعضهم البعض إلى ذكرى تغيب عن الفكر أمام ضغط الأحداث المتلاحقة ؟ ! .
وإذا كانت الذكرى للأهل تغيب عن الفكر أمام ضغط الأحداث المتلاحقة فهل يصح اعتبار الأهل قد نسوا ولدهم ، والولد قد نسي أهله في حالات الانصراف الذهني حين الانشغال بالعمل ، وذلك يكون حتى حين يكون الولد جالساً إلى جنب أبيه وأمه ؟ ! .
وهل الأنبياء كانوا يعانون من ضعف الذاكرة إلى هذا الحد ؟ ! وما معنى أن ينسب مثل هذا الأمر إليهم ؟ !



[1] من وحي القرآن : الطبعة الثانية دار الملاك ، ج 12 ، ص 234 .
[2] من وحي القرآن : الطبعة الثانية دار الملاك ، ج 12 ، ص 235 .

346

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 346
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست