responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 345


< فهرس الموضوعات > تذكير < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 378 - لعل يوسف نسي أهله بعد انقطاع أخبارهم .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 379 - لعل أهل يوسف قد نسوه بعد انقطاع أخباره .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 380 - رؤية يوسف لإخوته كانت بمثابة الصدمة له .
< / فهرس الموضوعات > وقتلت لولا أني خلصتك ، أي لولا تداركي لك لهلكت ، ولولا تخليصي لك لقتلت ، وقال الشاعر :
فلا يدعني قومي ليوم كريهة لئن لم أعجل طعنه لم أعجل وقال الآخر :
ولا يدعني قومي صريحا لحرة لئن كنت مقتولا ويسلم عامر فقدم جواب ( لئن ) في كلا البيتين .
ومما يشهد على ذلك أنهم يقولون : ( قد كان زيد قام لولا كذا كذا ( و ) قد كنت قمت لولا كذا ( و ) قد كنت قصدتك لولا أن صدني فلان ) وإن لم يقع قيام ولا قصد ، وهذا هو الذي يشبه الآية .
وخلاصة الأمر : أن في الآية شرطا ، ويحتاج إلى جواب ، وليس تقديم جواب ( لولا ) بأبعد من حذف الجواب من الأساس . .
وإذا جاز عندهم الحذف - لئلا يلزمهم تقديم الجواب - جاز لغيرهم تقديم الجواب حتى لا يلزم الحذف .
تذكير إن الملفت للنظر هنا : أن أبا علي الجبائي المعتزلي - تبعا لغيره - هم أصحاب مقولة : أن معنى هم بها اشتهاها ، ومال طبعه إلى ما دعته إليه . . وقد روي هذا التأويل عن الحسن البصري ، من علماء العامة أيضا .
قال المرتضى رحمه الله : ( ويجب على هذا الوجه أن يكون قوله تعالى :
( لولا أن رأى برهان ربه ( ، متعلقا بمحذوف ، كأنه قال : لولا أن رأى برهان ربه لعزم أو فعل ) انتهى [1] .
هذا مع أن قوله تعالى : ( وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كانت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين ( ، يدل على صحة تقديم لولا عليها .
378 - لعل يوسف نسي أهله بعد انقطاع أخبارهم .
379 - لعل أهل يوسف قد نسوه بعد انقطاع أخباره .
380 - رؤية يوسف لإخوته كانت بمثابة الصدمة له .



[1] أمالي المرتضى ج 1 ص 481 .

345

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 345
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست