نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 310
< فهرس الموضوعات > 317 - أصول العقيدة تعرف بالسمع لا بالعقل . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 318 - لا دليل يصرف معنى الرؤية عن الرؤية الحسية . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 319 - النبي موسى ( ع ) لا يعرف : أن الله لا يرى . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 320 - الله يعلّم أنبياءه أصول العقيدة بالتدريج . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 321 - لا يبعد أن سؤال موسى عن رؤية الله الحسية . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 322 - وأيضا . . نقاط الضعف لدى الأنبياء . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 323 - الله يسلط نوره على الجبل فكيف لو تسلط عليه بنفسه ؟ < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 324 - موسى والتحاليل الفلسفية والمعادلات العقلية في استحالة تجسد الإله وإمكانه . < / فهرس الموضوعات > للأمور ، وقد قبل موسى منه ذلك بمجرد تفوهه به ، ودعا لنفسه وله ، كما جاء في قوله تعالى : ( ربي اغفر لي ولأخي ، وأدخلنا في رحمتك ، وأنت أرحم الراحمين ) . وأما ما زعمه هذا البعض من أن هارون عليه السلام كان يرى لزوم معاملتهم باللين ، وكان موسى عليه السلام يرى لزوم الشدة في ذلك ، فهو لا يصح ، وذلك لما ذكرناه آنفا ، ولأن هارون قد وصل معهم إلى درجة المواجهة ، حتى لقد قال لأخيه موسى : ( إنّ القوم استضعفوني ، وكادوا يقتلونني ) وأما القول بأن موسى عليه السلام قد غضب على أخيه هارون عليه السلام ، وكان غضبه لله سبحانه وتعالى ، فذلك يعني أنه عليه السلام كان يتهم أخاه النبي هارون صلوات الله وسلامه عليه بارتكاب المعصية ، ويحمّله مسؤولية ما جرى ، ويتهمه بالتساهل والتخلف عن أن يكون عضدا له ، يشد أزره ، ويشركه في أمره ، وذلك مما لا يمكن قبوله في حق الأنبياء . وهكذا يتضح أن كل ما ذكره ذلك البعض أجنبي عن دلالة الآيات . 317 - أصول العقيدة تعرف بالسمع لا بالعقل . 318 - لا دليل يصرف معنى الرؤية عن الرؤية الحسية . 319 - النبي موسى ( ع ) لا يعرف : أن الله لا يرى . 320 - الله يعلّم أنبياءه أصول العقيدة بالتدريج . 321 - لا يبعد أن سؤال موسى عن رؤية الله الحسية . 322 - وأيضا . . نقاط الضعف لدى الأنبياء . 323 - الله يسلط نوره على الجبل فكيف لو تسلط عليه بنفسه ؟ 324 - موسى والتحاليل الفلسفية والمعادلات العقلية في استحالة تجسد الإله وإمكانه . ويقول ذلك البعض : " ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني انظر إليك ، . . ووصل موسى إلى الموعد الذي أعطاه الله له . . وكلمه ربه . . فيما يريد أن يوحي به إليه . . واندمج موسى في الجوّ الإلهي . . وشعر بالسعادة الغامرة تغمر قلبه . . ففاضت روحه بالأشواق الروحية ، فيما توحيه كلمات الله إليه . . وفيما تمثله من معاني القرب من الله ، والوصول إلى الدرجة العليا من رضوانه . . وبما توهج في كيانه من إشراق النور الإلهي في لحظة روحية حالمة . . فطلب من ربه أن ينظر إليه . . فقال : رب أرني انظر إليك فقد خيل إليه أن من يسمع كلام الله ، يستحق أن يراه . . أو يمكن له أن يطلب رؤيته . . وهنا يقف المفسرون
310
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 310