نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 302
< فهرس الموضوعات > 295 - احتمال ارتكاب النبي موسى ( ع ) جريمة دينية . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 296 - الآلام النفسية لموسى ( ع ) بسبب عملية القتل . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 297 - جريمة موسى ( ع ) في مستوى الخطيئة . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 298 - الخطأ غير المقصود لموسى ( ع ) . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 299 - موسى ( ع ) يستجيب للوسوسة الخفية بالقتل . < / فهرس الموضوعات > كما يقوله البعض . . ولا هو يعاني من عدم الانضباط أمام الكلمة المسؤولة . . وأما بالنسبة للمرة الثالثة ، فلم تكن امتدادا لما سبقها ، بل كانت نتيجة اتفاق جديد بين العبد الصالح وبين موسى عليه السلام ، حيث توافقا على الالتزام بمضمون قوله تعالى : ( قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدنّي عذرا ) [1] . حيث قد أصبح بإمكان موسى عليه السلام أن يعترض على العبد الصالح إن شاء ، فتكون المفارقة بينهما ، وبإمكانه أن يستمر معه . فاختار موسى الانفصال ، لا عن نسيان للوعد ، بل عن معرفة به ، والتفات إليه . . والمراد بالنسيان في الآية هو : الترك والإهمال ، ولو ظهر بصورة العمل الذي يصفه الناس - عادة - بأنه نسيان ، ولم يكن في واقعه وحقيقته كذلك ، وهذا العمل هو وضع هذا الوعد جانبا ، والمبادرة لإنجاز التكليف الشرعي الحاضر ، الذي هو الأهم . فالتعبير بالنسيان لا يراد به الإخبار عن حدوثه ، بل الإخبار عن العمل الذي يراه الناس كذلك ، وإن لم يكن في واقعه كذلك . 4 - ولعل نجاح موسى ( ع ) الباهر في هذا الامتحان هو الذي أظهر أهليته لمقام النبوة والرسالة ، وعرّفنا على سر اصطفاء الله له من بين سائر قومه ليكون نبيا من أولي العزم . 5 - كما انه لا ربط لهذه الآية بموضوع علم الأنبياء والأئمة ، وإنما هي ترتبط بموضوع تنجز التكليف في ما يرتبط بالمعذرية أمام الله سبحانه ، لكي يكون العمل عن حجة ظاهرة لكي لا يصبح ذريعة للجبارين والظالمين . 295 - احتمال ارتكاب النبي موسى ( ع ) جريمة دينية . 296 - الآلام النفسية لموسى ( ع ) بسبب عملية القتل . 297 - جريمة موسى ( ع ) في مستوى الخطيئة . 298 - الخطأ غير المقصود لموسى ( ع ) . 299 - موسى ( ع ) يستجيب للوسوسة الخفية بالقتل . ثم إن هذا البعض يقرر أن النبي قد يكون مجرما ، ويحتمل أن يكون