responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 287


< فهرس الموضوعات > 275 - إبراهيم يتحير في أمر نزول العذاب على القوم ولوط فيهم .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 276 - إبراهيم لا يعرف أن الله ينجي أنبياءه من عذاب الاستئصال .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 277 - إبراهيم تصرف انطلاقاً من النظرة السريعة للموقف .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 278 - التسرع سبب الإعلان المفاجئ عن تعذيبهم .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 279 - إبراهيم تسرع في البشارة فاستغرب ذلك واستبعده .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 280 - لا يستحضر في نفسه كل ما يتصل بالاحداث .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 281 - قد تكون فكرة هلاك لوط مع قومه واردة عند إبراهيم .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 282 - الرواية تؤيد الرأي المخالف . . . الذي ناقشه ولا يأخذ بها .
< / فهرس الموضوعات > الأكرم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
6 - ونلفت النظر أخيراً . . إلى أن ثمة عدة آيات تحدثت عن خوف حصل لبعض الأنبياء في بعض المواقع الحساسة ، كقول الله سبحانه : ( وأوجس في نفسه خيفة موسى ( ، وقوله تعالى ( قلنا : لا تخف إنك أنت الأعلى ( ونحو ذلك . .
فمن الواضح : أن خوفهم ( عليهم السلام ) ليس خوف الضعفاء والجبناء ، وإنما هو خوف المسؤولية ، حيث يخاف النبي على الرسالة ، وعلى الدين ، وعلى مستقبل الدعوة إلى الله سبحانه ، فيحزن لذلك ، ويتألم ، وهو يرى بطش الجبارين وكيد المبطلين ، وقد تحدثنا عن ذلك في مكان آخر من هذا الكتاب .
7 - وأما بالنسبة لقول هذا البعض :
" إن إبراهيم أحس بالخوف أمام ظاهرة فاجأته بما يشبه الصدمة . . " فهو كلام مرفوض ، لأن الصدمة تعبير يختزن معنى العجز عن التصرف ، والإستئسار للمفاجأة ، وفقدان البصيرة تحت وطأة الحدث الصاعق ، ولو للحظات ، ولا يمكن قبول ذلك بالنسبة للأنبياء الذين يعيشون حالة اليقظة التامة ، والتوازن في جميع الأحوال فلا تأسرهم المفاجآت ، ولا تذهب بأحلامهم [1] مهما عظمت .
275 - إبراهيم يتحير في أمر نزول العذاب على القوم ولوط فيهم .
276 - إبراهيم لا يعرف أن الله ينجي أنبياءه من عذاب الاستئصال .
277 - إبراهيم تصرف انطلاقاً من النظرة السريعة للموقف .
278 - التسرع سبب الإعلان المفاجئ عن تعذيبهم .
279 - إبراهيم تسرع في البشارة فاستغرب ذلك واستبعده .
280 - لا يستحضر في نفسه كل ما يتصل بالاحداث .
281 - قد تكون فكرة هلاك لوط مع قومه واردة عند إبراهيم .
282 - الرواية تؤيد الرأي المخالف . . الذي ناقشه ولا يأخذ بها .
يقول البعض :
" ( قال إن فيها لوطاً ( فإذا كانوا ظالمين ، فإن لوطاً ليس منهم ، فكيف ينزل العذاب عليها وهو فيها ، فإن عذاب الله إذا نزل على أهل بلد شمل الجميع ، فلا ينجو منه



[1] المقصود : عقولهم .

287

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 287
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست