responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 24


< فهرس الموضوعات > لماذا السباب ، ولماذا الاتهام ؟ !
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كمثل الحمار يحمل أسفارا .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث . . الخ .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بلا دين ، بلا تقوى . . ولا تثبّت .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > يفهمون الكلام بغرائزهم . .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > يعانون من عقدة وحسد . .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > متخلفون . .
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لابد من الإنصاف < / فهرس الموضوعات > لماذا السباب ، ولماذا الاتهام ؟ !
على أننا نقول :
إننا من جهة : نتوقع من هذا البعض الذي يعلن أنه سعيد بنقد الناس له ، وأنه يقول : رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي - نتوقع منه - أن يترحم علينا ، وأن يكون سعيداً بهذا النقد . . وأن يعفينا من قوله عن مراجع الأمة وعلمائها في إذاعة تابعة له :
- كمثل الحمار يحمل أسفارا .
- كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث . . الخ .
- بلا دين ، بلا تقوى . . ولا تثبّت .
- يفهمون الكلام بغرائزهم . .
- يعانون من عقدة وحسد . .
- متخلفون . .
وما إلى ذلك . .
هذا عدا عن وصمهم بأنهم عملاء مخابرات إقليمية ، أو دولية ، أو محلية . . . أو أنهم واقعون تحت تأثير المخابرات .
ثم هو يصور المراجع للناس على أنهم ( ألعوبة بلهاء شوهاء ) بأيدي بعض المحيطين بهم ، وأنهم يأتيهم الناس بقصاصات :
( ما رأيكم بمن يقول كذا . .
فيكتب هذا كذا وكذا . على طريقة ويل للمصلين . . ) نعم . . إن الأمر أجل من ذلك وأخطر .
لابد من الإنصاف ومن جهة ثانية :
فإننا نتوقع من أي مؤمن ومنصف أن لا ينظر إلى هذا الأمر على أنه خلاف شخصي بين فريق وفريق . .
فكما يستبعد أن يكون شيء من ذلك قد صدر من هذا البعض ، ويستبعد أن يكون هذا البعض لا يصرح له بالحقيقة حين يقول له : إن هذه الأمور مكذوبة أو محرفة . .
فإننا نطلب منه أن يستبعد أيضاً أن يكون العلماء ، ومراجع الدين في شتى بقاع الأرض قد كذبوا على هذا الرجل . . أو أنهم يتحاملون عليه من موقع

24

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 24
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست