< فهرس الموضوعات > لماذا السباب ، ولماذا الاتهام ؟ ! < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كمثل الحمار يحمل أسفارا . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث . . الخ . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > بلا دين ، بلا تقوى . . ولا تثبّت . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > يفهمون الكلام بغرائزهم . . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > يعانون من عقدة وحسد . . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > متخلفون . . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > لابد من الإنصاف < / فهرس الموضوعات > لماذا السباب ، ولماذا الاتهام ؟ ! على أننا نقول : إننا من جهة : نتوقع من هذا البعض الذي يعلن أنه سعيد بنقد الناس له ، وأنه يقول : رحم الله امرءاً أهدى إلي عيوبي - نتوقع منه - أن يترحم علينا ، وأن يكون سعيداً بهذا النقد . . وأن يعفينا من قوله عن مراجع الأمة وعلمائها في إذاعة تابعة له : - كمثل الحمار يحمل أسفارا . - كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث . . الخ . - بلا دين ، بلا تقوى . . ولا تثبّت . - يفهمون الكلام بغرائزهم . . - يعانون من عقدة وحسد . . - متخلفون . . وما إلى ذلك . . هذا عدا عن وصمهم بأنهم عملاء مخابرات إقليمية ، أو دولية ، أو محلية . . . أو أنهم واقعون تحت تأثير المخابرات . ثم هو يصور المراجع للناس على أنهم ( ألعوبة بلهاء شوهاء ) بأيدي بعض المحيطين بهم ، وأنهم يأتيهم الناس بقصاصات : ( ما رأيكم بمن يقول كذا . . فيكتب هذا كذا وكذا . على طريقة ويل للمصلين . . ) نعم . . إن الأمر أجل من ذلك وأخطر . لابد من الإنصاف ومن جهة ثانية : فإننا نتوقع من أي مؤمن ومنصف أن لا ينظر إلى هذا الأمر على أنه خلاف شخصي بين فريق وفريق . . فكما يستبعد أن يكون شيء من ذلك قد صدر من هذا البعض ، ويستبعد أن يكون هذا البعض لا يصرح له بالحقيقة حين يقول له : إن هذه الأمور مكذوبة أو محرفة . . فإننا نطلب منه أن يستبعد أيضاً أن يكون العلماء ، ومراجع الدين في شتى بقاع الأرض قد كذبوا على هذا الرجل . . أو أنهم يتحاملون عليه من موقع