responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 220


< فهرس الموضوعات > تسخير المخلوقات للإنسان في الآيات القرآنية < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الشعور والإدراك لدى المخلوقات < / فهرس الموضوعات > ومعنى ذلك هو : أن البشرية بالنسبة لاكتشاف أسرار الكون ومعرفة آفاقه الرحبة وامتداداته الهائلة ربما هي اليوم لا تزال في عصرها الحجري السحيق . فكيف بالنسبة لتسخير ما في السماوات والأرض ، والهيمنة عليه .
تسخير المخلوقات للإنسان في الآيات القرآنية وقد أشارت الآيات القرآنية إلى تسخير الموجودات للإنسان ويتضح ذلك بالتأمل في الآيات التالية :
( ألم تروا : أن الله سخر لكم ما في السماوات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ) [1] .
( وسخّر لكم ما في السماوات والأرض جميعاً منه ) [2] .
( وسخّر لكم الفلك لتجري في البحر بأمره ، وسخّر لكم الأنهار وسخر لكم الشمس والقمر دائبين ، وسخّر لكم الليل والنهار . وآتاكم من كل ما سألتموه ، وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها ) [3] .
( وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحماً طريّاً ، وتستخرجوا منه حلية تلبسونها ) [4] .
الشعور والإدراك لدى المخلوقات ثم إن الإنسان يريد أن يتعامل مع عالمٍ ليس جماداً بقول مطلق ، وإنما كل الموجودات فيه تمتلك درجة من الشعور والإدراك ، وإن كنّا لا نعرف كنهه ، ولا حدوده .
قال تعالى : ( إنا عرضنا الأمانة على السماوات ، والأرض ، الجبال ، فأبين أن يحملنها وأشفقن منها ، وحملها الإنسان ، انه كان ظلوما جهولا ) [5] .
فليلاحظ كلمة : ( وأشفقن منها ) فإن الاشفاق يرتبط بالمشاعر ، لا في عالم الإدراك وحسب . وإضافة كلمة ( والجبال ) في الآية تظهر عدم صحة التفسير



[1] سورة لقمان الآية 20 .
[2] سورة الجاثية الآية 13 .
[3] سورة إبراهيم : الآيات 32 - 34 .
[4] سورة النحل من آية 14 حتى آية 18 . .
[5] سورة الأحزاب الآية 72 .

220

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 220
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست