responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 221


الذي يقول بأن المقصود هو العرض على ( أهل السماوات والأرض ) من ملائكة وجن وغيرهما لو وجد .
ولو سلمنا جدلا صحة هذا التفسير فإن الآيات الأخرى التي ذكرناها ، تكفي في إثبات ما نرمي اليه .
وقال سبحانه عن داود ( ع ) : ( إنّا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق . والطير محشورة كل له أواب ) [1] .
وقال في آية أخرى عن داود أيضا : ( يا جبال أوبي معه ، والطير . . ) [2] والمراد بالتأويب ترجيع التسبيح على ما يظهر .
وقال تعالى : ( ويسبح الرعد بحمده ) [3] .
وقال تعالى : ( والنجم والشجر يسجدان ) [4] .
وقال تعالى : ( تسبح له السماوات السبع ، والأرض ، ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ، ولكن لا تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا ) [5] .
ولو كان المراد التسبيح التكويني ، بمعنى تنزيه الله سبحانه فلا يبقى مجال لقوله : ( ولكن لا تفقهون تسبيحهم ) .
وتسبيح ما في السماوات والأرض ، مذكور في عدة آيات [6] .
وقال سبحانه : ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا ، من خشية الله ) [7] .
وقال تعالى : ( ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض ، والشمس ، والقمر ، والنجوم ، والجبال ، والشجر ، والدواب ، وكثير من الناس ) [8] .



[1] سورة ص الآية 18 - 19 .
[2] سورة سبأ الآية 10 .
[3] سورة الرعد الآية 13 .
[4] سورة الرحمن الآية 6 .
[5] سورة الإسراء الآية 44 .
[6] راجع : سورة الحشر الآيات 1 و 24 والتغابن 1 والصف 1 والجمعة 1 والحديد 1 .
[7] سورة الحشر الآية 21 .
[8] سورة الحج الآية 18 .

221

نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي    جلد : 1  صفحه : 221
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست