نام کتاب : خلفيات كتاب مأساة الزهراء ( ع ) نویسنده : السيد جعفر مرتضى العاملي جلد : 1 صفحه : 144
< فهرس الموضوعات > 107 - تفضيل نبي على نبي مبعث خصام وانقسام . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 108 - تفضيل الأنبياء على بعضهم هو في مواقع العمل . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 109 - تفضيل الله لبعض الأنبياء لا يمثل مسؤوليةً لأتباعهم . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 110 - التفضيل هو في نوعية الكتب . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 111 - التفضيل في طبيعة المعجزة . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 112 - لا تستغرقوا في الأنبياء كأشخاص ( كلام تكرر عشرات أو مئات المرات في خطبه وفي كتبه ) . < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > 113 - لا فائدة في الوقوف عند تفضيل نبي على نبي . < / فهرس الموضوعات > أو أن يكذّب بكل هذا المنقول الذي لا يرتاب أحد في تواتره الإجمالي . ! أو أن ينكر كل ما نقل عن الأئمة عليهم السلام في هذا السبيل . ! فإنه إذا لم يحتج مجتمع المسلمين إلى الحديث عن المغيّبات في المجتمع في الشؤون العامة أو الخاصة ؛ فهل احتاج المسلمون إلى ذلك بعدها حتى زخرت كتب الحديث والتاريخ بما أخبر به علي عليهم السلام من بعده . ؟ وما الفرق بين أن يحدثنا الكتاب العزيز عن هذه المغيّبات ، أو يحدثنا بها وعنها أحد المعصومين عليهم السلام . سوى قطعية الصدور في الكتاب ولزوم التثبت والتأكد من السند في الثاني . 107 - تفضيل نبي على نبي مبعث خصام وانقسام . 108 - تفضيل الأنبياء على بعضهم هو في مواقع العمل . 109 - تفضيل الله لبعض الأنبياء لا يمثل مسؤوليةً لأتباعهم . 110 - التفضيل هو في نوعية الكتب . 111 - التفضيل في طبيعة المعجزة . 112 - لا تستغرقوا في الأنبياء كأشخاص ( كلام تكرر عشرات أو مئات المرات في خطبه وفي كتبه ) . 113 - لا فائدة في الوقوف عند تفضيل نبي على نبي . يقول البعض : " ( ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض . . ) فيما ميزناهم به من مواقع العمل ، وطبيعة المعجزة ، ونوعية الكتب ، من قاعدة الحكمة التي أقام الله الحياة عليها . . " [1] . ويقول في موضع آخر : " . . وربما كان لنا أن نستوحي من ذلك . . أن الله يريد أن يعلمنا ويقول لنا . . لا تستغرقوا في الأنبياء كأشخاص ، بل استغرقوا فيهم ، كخط وكهدى وكرسالة . . ولا تقولوا إن هذا النبي أفضل من ذاك ، ليكون ذلك مبعث خصام وخلاف وانقسام فيما بينكم ، لأنهم لا يعيشون في حياتهم هذا الهاجس ، ولا يتحركون من أجل تأكيده ، وإن كان الله قد فضّل بعضهم على بعض ، لكن ذلك لا يمثل مسؤولية أتباعهم ، ولا يباعد بين خطواتهم . . بل كل ما هناك هو السير على الخط الذي ساروا عليه ، في اتجاه الهدف الذي استهدفوه ، لأن الله هو الذي يفاضل بينهم ، في الدرجات