responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 268


وفي بيان حقيقة العصمة يقول الشيخ المفيد [1] : العصمة : لطف يفعله الله تعالى بالمكلف بحيث يمنع من وقوع المعصية وترك الطاعة مع قدرته عليهما .
ويقول النصير الطوسي : العصمة : هي أن يكون العبد قادرا على المعاصي غير مريد لها مطلقا .
وعدم ارادته أو وجود صارفه يكون من الله تعالى لطفا في حقه ، فهو لا يعصي الله ، لا لعجزه ، بل لعدم إرادته ، أو لكون صارفه غالبا على ارادته .
فوقوع المعصية منه ممكن بالنظر إلى قدرته ، وممتنع بالنظر إلى عدم ارادته ، أو لكون صارفه غالبا على إرادته [2] .
ويقول العضد الإيجي : وهي ( يعني العصمة ) عندنا ( يعني الأشاعرة ) : أن لا يخلق الله فيهم ( يعني الأنبياء ) ذنبا .
وعند الحكماء : ملكة تمنع عن الفجور ، وتحصل بالعلم بمثالب المعاصي ، ومناقب الطاعات ، وتتأكد بتتابع الوحي بالأوامر والنواهي [3] .
واستدل لثبوت عصمة بأدلة ، منها :
1 - ان النبوة عهد الله تعالى ، وهو يقول : ( لا ينال عهدي الظالمين ) ، والمعصية ظلم .
2 - لو لم يكن الأنبياء معصومين لانتفت فائدة البعثة .
واللازم ( وهو انتفاء فائدة البعثة ) باطل .
فالملزوم ( وهو عدم عصمة الأنبياء ) مثله ، أي باطل أيضا .
بيان الملازمة :



[1] النكت الاعتقادية 407 - 408 .
[2] تلخيص المحصل ، رسالة العصمة 525 .
[3] المواقف 366 .

268

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 268
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست