responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 266


ولأن المعتزلة والامامية ومن سار في خطهما يذهبون إلى أنهما عقليان قالوا بالوجوب العقلي .
ولأن الأشاعرة ومن تبعهم يذهبون إلى أنهما شرعيان قالوا بالجواز ، نفيا للوجوب العقلي الذي قال به المعتزلة ، لا لأصل الوجوب .
سأل رجل الإمام الصادق ( ع ) السؤال التالي :
من أين أثبت الأنبياء والرسل ؟
فأجابه الإمام ( ع ) الجواب التالي :
إنا لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا ، وعن جميع ما خلق .
ولما كان ذلك الصانع حكيما متعاليا لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسوه فيباشرهم ويباشرونه ، ويحاجهم ويحاجونه ، ثبت أن له سفراء في خلقه ، يعبرون عنه إلى خلقه وعباده ، ويدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم وفي تركه فناؤهم .
فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه ، والمعبرون عنه عز وجل ، وهم الأنبياء [1] .
وتعرف النبوة بثلاثة أشياء :
أولها : أن لا يقرر ما يخالف العقل كالقول بان الباري تعالى أكثر من واحد .
والثاني :
أن تكون دعوته للخلق إلى طاعة الله والاحتراز عن معاصيه .
والثالث :
أن يظهر منه عقيب دعواه النبوة معجزة مقرونة بالتحدي مطابقة لدعواه .
والمعجز ، فعل خارق للعادة يعجز عن أمثاله البشر .
والتحدي :
هو أن يقول لأمته : ان لم تقبلوا قولي فافعلوا مثل هذا الفعل [2] .



[1] التربية الدينية 31 ط 5 .
[2] قواعد العقائد للطوسي 455 .

266

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 266
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست