responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 244


بظاهرها وآية النظر المثبتة للرؤية بظاهرها ، نرفع اليد عن ظهور الآية التي ينافي ظاهرها أصل التوحيد لأنها ظنية الدلالة ، ونتمسك بظهور الآية التي تلتقي مع أصل التوحيد لأنها بقرينة الدليل العقلي هي قطعية الدلالة .
هذه خلاصة ما أريد أن أقوله في وصول المنهج .
وفي ضوئه :
إن الذي قام به النافون للرؤية من حمل آية البصر على ظاهرها وباطلاقها وعمومها ، وتأويل آية النظر ، سليم منهجيا .
أما رفضهم أخبار الآحاد فلأنها لا تصلح لاثبات العقيدة ، لأنها - في رأيهم - ظنية السند والدلالة فلا تفيد الا الظن ، والمطلوب في العقيدة أن تصل الدلالة فيها إلى مستوى اليقين .
كذلك هي لا تقوى على معارضة دليل التوحيد العقلي لأنه يقيني الدلالة ، وهي ظنية الدلالة .
أما الذي قام به المثبتون ، وخاصة الأشاعرة من محاولة إثبات الرؤية مع المحافظة على نقاء فكرة التوحيد من أن تشاب بما يخالفها من الجسمية وأمثالها أمر ذو أهمية ، وله تقديره لكن يلاحظ عليه :
1 - انهم خرجوا عن الموضوع المتنازع فيه .
ذلك أن المتنازع فيه هو رؤية الله تعالى بالعين الباصرة وبالوضعية الطبيعية للرؤية ، مع مراعاة الاعتقاد ببساطة وتجرد الذات الإلهية .
وهم قالوا :
بالرؤية الادراكية .
وعن طريق حاسة سادسة أو خاصة .
فالمؤمن يرى الله تعالى رؤية ادراك وعلم لا رؤية مشاهدة وعيان .

244

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 244
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست