responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 213


لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الانسان لا يراني ويعيش . وقال الرب :
هوذا عندي مكان فتقف على الصخرة ويكون متى أجاز مجدي ان أضعك في نقرة من الصخرة وأسترك بيدي حتى أجتاز ، ثم ارفع يدي فتنظر ورائي ، وأما وجهي فلا يرى .
وهما - كما ترى - ناطقان بالرؤية وبوضوح .
ويرجع تاريخ الوقوف في وجه هؤلاء المشبهة والإشارة إلى تأثرهم بالفكر اليهودي إلى عهد مبكر من تاريخ الفكر الاسلامي .
فقد جاء في خطبة للإمام الحسين ( ع ) : أيها الناس اتقوا هؤلاء المارقة الذين يشبهون الله بأنفسهم ، يضاهون قول الذين كفروا من أهل الكتاب ، بل هو الله ليس كمثله شئ ، وهو السميع الخبير ، لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار وهو اللطيف الخبير [1] .
نفي الاتحاد الاتحاد :
هو أن يصير شيئان أو أكثر شيئا واحدا من غير زيادة ولا نقصان . هذا علميا .
واعتقادا :
هو الايمان باتحاد ولي من أولياء الله نبيا كان أو إماما أو غيرهما بالله تعالى .
وممن قال به من المسلمين :
1 النصيرية :
قالوا : إن الله اتحد بعلي [2] .
واستدلوا على ذلك بأن ظهور الروحاني بالجسد الجسماني أمر لا ينكره عاقل .



[1] تحف العقول 175 .
[2] النافع يوم الحشر 36 .

213

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 213
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست