وبوضوح صدى للنص المذكور . وجاء في سفر التكوين ، الأصحاح الثالث : وسمعنا صوت الرب الاله ماشيا في الجنة عند هبوب ريح النهار فاختبأ آدم وامرأته من وجه الرب الاله في وسط شجر الجنة ، فنادى الرب الاله آدم وقال له : أين أنت ؟ فقال : سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت . والنص واضح في دلالته على أن الله تعالى جسم له لوازم الجسم الانساني من المشي والصوت . وأيضا في سفر التكوين ، الأصحاح الحادي عشر : وقالوا : هلم نبن لأنفسنا مدينة وبرجا رأسه بالسماء ونصنع لأنفسنا اسما لئلا نتبدد على وجه كل الأرض ، فنزل الرب لينظر إلى المدينة والبرج اللذين بنو آدم يبنونهما ) . ومثله في سفر الخروج ، الأصحاح التاسع عشر : لأنه في اليوم الثالث ينزل الرب امام عيون جميع الشعب على جبل سيناء . . . وكان جبل سيناء كله يدخن من أجل أن الرب نزل عليه بالنار . وهنا أيضا رجعنا إلى حديث أبي هريرة ( ان الله ينزل كل ليلة ) وتمثيل ابن تيمية نزول الباري تعالى بنزوله من أعلى درج المنبر إلى ما دونها نجد قول الأول وفعل الثاني صدى بينا لهذين النصين . وفي سفر الخروج ، الأصحاح الثالث عشر : وقال لموسى : اصعد إلى الرب أنت وهارون وناداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل . واسجدوا من بعيد ، ويقترب موسى وحده إلى الرب ، وهم لا يقتربون ، وأما الشعب فلا يصعد معه ، . . . ثم صعد موسى وهارون وناداب وأبيهو وسبعون من شيوخ إسرائيل ورأوا إله إسرائيل وتحت رجليه شبه صنعة من العقيق الأزرق الشفاف وكذات السماء في النقاوة ، ولكنه لم يمد يده إلى اشراف بني إسرائيل فرأوا الله وأكلوا وشربوا . وفي السفر نفسه ، الأصحاح الثالث والثلاثون : فقال : أرني مجدك . . . وقال :