responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 126


انقضاء غيرها .
ومتى كان الأمر كذلك كان العلم الضروري حاصلا بامتناع كونها قديمة [1] .
وخلاصة ما قرره الرازي : ان قول السلفية بقدم القرآن ( وهو الذي بين الدفتين ) يلزمه أمران ممتنعان على الذات الإلهية هما :
أ - ان يكون القديم محلا للحوادث .
ب - ان يحل القديم في الحادث .
2 الأشاعرة :
قالوا :
القرآن كلام الله تعالى غير مخلوق ، وهو مكتوب في مصاحفنا ، محفوظ في قلوبنا ، مقروء بألسنتنا ، مسموع بآذاننا ، غير حال فيها [2] .
ومعنى غير حال فيها : ان الكلام الدال غير الكلام المدلول عليه ، لأنهم - كما تقدم - يذهبون إلى أن العبارات والألفاظ المنزلة على لسان الملائكة إلى الأنبياء ( ع ) دلالات على الكلام الأزلي ، والدلالة مخلوقة محدثة ، والمدلول قديم أزلي .
والفرق بين القراءة والمقروء ، والتلاوة والمتلو ، كالفرق بين الذكر والمذكور ، فالذكر محدث والمذكور قديم [3] .
وخلاصة ما استدلوا به على ذلك ما يلي :
أ - من العقل :
1 - ان الكلام من صفات الكمال ، فلو كان محدثا لكانت ( الذات الإلهية ) خالية عن صفات الكمال قبل حدوثه .



[1] معالم أصول الدين 67 - 68 .
[2] العقائد النسفية 29 .
[3] الملل والنحل 1 / 96 .

126

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 126
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست