responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 127


والخالي عن الكمال ناقص .
وذلك على الله محال .
2 - ان الكلام لو كان حادثا لكان :
إما أن يقوم بذات الله أو بغيره .
أو لا يقوم بمحل .
فلو قام بذات الله تعالى لزم كونه محلا للحوادث ، وهو محال . وان قام بغيره فهو أيضا محال ، لأنه لو جاز ان يكون متكلما بكلام قائم بغيره لجاز ان يكون متحركا بحركة قائمة بغيره ، وساكنا بسكون قائم بغيره ، وهو محال .
وان وجد ذلك الكلام لا في محل فهو باطل بالاتفاق [1] .
ب - من القرآن :
1 - قوله تعالى : ( ولله الأمر من قبل ومن بعد ) - الروم 4 - . قال أبو الحسن الأشعري : يعني من قبل أن يخلق الخلق ، ومن بعد ذلك ، وهذا يوجب أن الأمر غير مخلوق [2] .
وقال الفخر الرازي : فأثبت الأمر لله من قبل جميع الأشياء ، فلو كان أمر الله مخلوقا لزم حصول الأمر قبل نفسه ، وهو محال [3] .
2 - قوله تعالى : ( ألا له الخلق والأمر ) - الأعراف 54 - بتقرير أن الله تعالى ميز بين الخلق وبين الأمر ، فوجب أن لا يكون الأمر داخلا في الخلق [4]



[1] معالم أصول الدين 66 .
[2] الإبانة 20 .
[3] معالم أصول الدين 66 .
[4] م . ن .

127

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 127
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست