responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 123


المخلوقين بالأمر والنهي والوعد والوعيد والزجر والترغيب كما يقول القاضي المعتزلي عبد الجبار الهمداني [1] .
ويقول الشيخ المفيد المتكلم الأمامي : متكلم لا بجارحة ، بمعنى أنه يوجد حروفا وأصواتا في جسم من الأجسام تدل على المعاني المطلوبة ، كما فعل في الشجرة حين خاطبه موسى - ع - [2] .
ويقول القاسم الرسي الزيدي : ومعنى كلامه جل ثناؤه لموسى صلوات الله عليه - عند أهل الايمان والعلم : أنه أنشأ كلاما خلقه كما شاء فسمعه موسى - صلى الله عليه - وفهمه .
وكل مسموع من الله فهو مخلوق لأنه غير الخالق له .
وإنما ناداه الله جل ثناؤه فقال : ( إني أنا الله رب العالمين ) ، والنداء غير المنادي ، والمنادي بذلك هو الله جل ثناؤه ، والنداء غيره .
وما كان غير الله مما يعجز عنه الخلائق فمخلوق لأنه لم يكن ثم كان بالله وحده لا شريك له [3] .
ح - ان المعتزلة والامامية والزيدية والأباضية يذهبون إلى أن الكلام قائم بغير الذات المقدسة .
ع - ان الأشعرية والسلفية يذهبون إلى أن الكلام قائم بذاته تعالى ، مع فارق :
أن القائم بالذات عند الأشاعرة هو المعني الأزلي ( الكلام النفسي ) ، وعند السلفية الحروف والأصوات ( الكلام اللفظي ) .



[1] المختصر في أصول الدين 379 .
[2] النكت الاعتقادية 394 .
[3] أصول العدل والتوحيد 264 .

123

نام کتاب : خلاصة علم الكلام نویسنده : الدكتور عبد الهادي الفضلي    جلد : 1  صفحه : 123
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست