responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 51


< فهرس الموضوعات > دور المعرفة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الأخبار الدالة علي تفاوت الإيمان بالمعرفة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > الطائفة الأولى : أخبار تفاوت إيمان سلمان وأبي ذر < / فهرس الموضوعات > وروى الكليني ( رضوان الله عليه ) بإسناده إلى أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : ( ما أنتم والبراءة يبرء بعضكم من بعض ، إن المؤمنين بعضهم أفضل من بعض ، وبعضهم أكثر صلاة من بعض ، وبعضهم أنفذ بصرا من بعض ، وهي الدرجات ) [1] . وعقب المجلسي ( قدس سره ) على هذا الحديث بقوله : ( أي بصيرة كما في بعض النسخ ، يعني فهما وفطانة ) [2] .
الاخبار الدالة على تفاضل الايمان بالمعرفة وفيما قاله المجلسي إشارة إلى أن من جهات التفاضل في الايمان التفاضل في المعرفة والفهم ، ويدعهم هذا طوائف من النصوص ، منها :
الطائفة الأولى : أخبار تفاوت إيمان سلمان وأبي ذر والمقداد وعمار من حيث الدرجة الايمانية وتقدم سلمان عليهم لرتبته ومستواه في المعرفة .
فقد روى الشيخ المفيد والكشي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله لسلمان : ( يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر ) [3] ، وروى الفتال النيسابوري المتوفى سنة 508 عن الله عليه السلام قال : ( الايمان عشر درجات : فالمقداد في الثامنة ، وأبو ذر في التاسعة ، وسلمان في العاشرة ) [4] ، وروى الشيخ المفيد عن عيسى بن حمزة ، قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ( الحديث الذي جاء في الأربعة ؟ قال : وما هو ؟ قلت : الأربعة التي اشتاقت إليهم الجنة ، قال : هم سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار ، قلت : فأيهم أفضل ؟ قال : سلمان ، ثم أطرق ، ثم قال : ع لم سلمان علما لو علمه أبو ذر كفر ) [5] . وروى الكشي عن الامام الصادق عليه السلام ، عن أبيه عليهما السلام ، قال : ( ذكرت التقية يوما عند علي عليه السلام فقال : إن علم أبو ذر ما في قلب سلمان لقتله ، وقد آخا رسول الله بينهما ، فما ظنك بسائر الخلق ) [6] .
فهذه الأحاديث وغيرها كثير تبين أن الجهة التي رفعت إيمان سلمان عن إيمان غيره كانت فيما يتصل بالفهم والعلم والمعرفة وما هو كائن في القلب ، ولم تكن من الأمور المرتبطة بالعمل .
وقد علق المحدث النوري على الأحاديث السابقة بما يلي :
( ثم إن المقصود من تلك الاخبار واضح بعد ما عرفت أن للايمان - ونعني به هنا التصديق التام الخاص بالله وبرسوله والأئمة الأطهار عليهم صلوات الله الملك الجبار - ولمعرفتهم مراتب ودرجات ، ولكل مرتبة ودرجة أحكام وحدود مختصة بها ما دام



[1] الكافي : ج 2 ، ص 45 ، ح 4 .
[2] مرآة العقول : ج 7 ، ص 281 .
[3] الاختصاص : ص 11 . اختيار معرفة الرجال : ص 11 ، ح 23 .
[4] روضة الواعظين : ص 307 .
[5] الاختصاص : ص 12 .
[6] اختيار معرفة الرجال : ص 17 ، ح 40 . ورواه الكليني في الكافي : ج 1 ، ص 401 ، ح 2 .

51

نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 51
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست