responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 359


يرتكب الزنا إلى اختيار الأماكن المستورة فلا يعقل أن يفعل ذلك مثلا أمام مدخل بيته حيث لا يكون مانع لرؤيته سوى ستار قد يرفعه الطفل الصغير !
يحسن بنا الوقوف هنا لملاحظة الأسلوب الذي اتخذه ( فضل الله ) في إثارته التشكيك بغرض إنكار وجود الأبواب وبالتالي إنكار ما وقع على الزهراء سلام الله عليها من الجرائم المتصلة بوجود الباب كإحراقه مثلا ، فهو يقول : ( السنة يقولون ، مش السنة ، الدكتور سهيل زكار هذا ناقش رسالة حسن جابر المنتصر من هذا المنطلق ، أستاذه هو ، أستاذ التاريخ في جامعه دمشق ، هذا بيقول إنه في المدينة في ذلك الوقت ما فيه أبوابه ، كان ستائر ، وعنده أدله ، أنا ناقشته ، قلت له : ولكن فيه جذوع النخل ، قال لي : جذوع كانوا يعملونها ( أبوابا ولكن ) أخيرا هذا ( قد حصل ) ، يقول : أساسا ما فيه هناك ( أبواب ) ، حتى في سنن أبي داود فيه شيء موجود ، هساع ما جا نقول حقيقة ، ولكن أريد أقول لو فرضنا جاءك نص لغوي أو تاريخي ، يقول لك إن المسالة إنه في المدينة ما كان فيها إلا برادي ) ، فهو يثبت شيئا في البداية وينسبه إلى غيره موحيا بقوته حيث إن له أدلته ! ولكنه لا يريد تحمل مسؤوليته في نفس الوقت فيما لو نوقش في كلامه ولذا لا يثبت أنها حقيقة ، وبعد ذلك يسعى إلى أن يؤسس تشكيكه على ما اعتبره افتراضا فيدعمه بقوله : ( وهذا أيضا فيه شواهد ) !
فانظر - أخي المؤمن - إلى أسلوب المناورة والتحايل والتلاعب بالألفاظ لزرع الشك في قلب المستمع على أساس الظن والاحتمال الخاطئ ، وحقا ما قيل إن هذا لهو الفن الذي يحسن ( فضل الله ) إتقانه ، فلا أظن أن ( فضل الله ) يعتبر الدكتور سهيل زكار أعلى منه رتبه بحيث لا يستطيع أن يفند رأيه ويدلي برأيه فيما قاله ( هذا إذا كان ما نسب إلى الدكتور صادرا عنه بالفعل ، إذ يقال أنه نفاه وتنكر له ! ) ، فما معنى أن يقول إن ( عنده أدلته ) رغم مناقشة إياه ؟ ! فاما أن يقبل الأدلة أو يرفضها ، أما أن يعلق الامر بين الاثبات والنفي - ( كراكب اثنين ) - على أساس أن هناك وجهه نطر فهذا يدعو للشك بأن في نفس المشكك أمرا يخفيه ! فكيف إذا اجتمع هذا مع نفي الدكتور سهيل زكار لما نسبه إليه ( فضل الله ) ؟ ! ( ونجارها نارها ) .
جواب الشبهة الثانية ولا بد في البداية إلى التنبيه على أمر وهو ان ( فضل الله ) أخذ يستند في تشكيكه في كل ما جرى علي الزهراء سلام الله عليها من طلم على كلام الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ، بالرغم من أن الشيخ كاشف الغطاء انحصر تشكيكه في خصوص الضرب على الوجه المستلزم للمس بدن الأجنبي لجسمها الشريف الطاهر ، فعبارته صريحه في قبول بعض ما جرى عليها من اعتداء ، فهو يقول : ( وكل تلك الفجائع والفظائع وإن كانت في غاية الفظاعة والشناعة ومن موجبات الوحشة والدهشة ولكن يمكن للعقل أن يستسيغها ، وللأفكار أن تتقبلها وتهضمها ، ولا سيما وإن القوم قد اقترفوا في قضية

359

نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 359
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست