responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 311


وسأل في آخر شريط مسجل وصل إلينا : ما هو نطر كم الجديد حول رواية سقوط الجنين للزهراء سلام الله عليها ؟ [1] .
فأجاب : ( قضية محسن لعله أكثر المؤرخين يذكرونها في هذا المقام ، والوحيد الذي يشكك فيها - كما قرأت - هو الشيخ المفيد ، فالشيخ المفيد يقول في مقام تعداد أولاد الامام علي سلام الله عليها ، هل هم سبعه وعشرون أم ثمانية وعشرون ، يقول : وينقل بعض الشيعة أو فريق من الشيعة ( قريب ) من هذا التعبير ، أنها أسقطت ولدا ذكرا سماه رسول الله وهو حمل محسنا ، فعلى قول هذه الطائفة من الشيعة يكون أولاد علي ثمانية وعشرون ولدا ، فالشيخ المفيد ( كلامه ) مستغرب ، لأنه قصه محسن سواء كان محسن سقي يعني في هذه الحادثة أو قبل أو بعد ذلك ، فالظاهر انه يذكر اسم محسن في أولاد أمير المؤمنين عليه السلام ، حتى مروج الذهب للمسعودي يذكره وغيره ، والمسالة انه انا ما كان عندي يعني ما عندي ضرورة لتحقيقها وما حققتها وما أستطيع ان أقول فيه هناك أو لا ) .
ويمكننا تسجيل الملاحظات التالية على كلامه السابق الملاحظة الأولى :
أعاد ( فضل الله ) الخطا الذي وقع فيه سابقا من التشكيك في امر متسالم عليه من غير اطلاع مسبق ، فان من يعترف بأنه قد أجاب ( عن سؤال حول إسقاط الجنين أنه من الممكن أن يكون طبيعيا ، لأني كنت آنذاك أحاول البحث في الروايات حول هذا الموضوع ، وقد عثرت أخيرا على نص في البحار عن دلائل الإمامة للطبري ) ! ويقول :
( وإذا كنت قد تحدثت عن سقوط الجنين بأنه قد يكون في حالة طبيعية طارئة فإنني لم أكن آنذاك مطلعا على مصادره ولذلك اثرت المسالة على سبيل الاحتمال ) لا يحق له أن يثير الشك في قلب المستمع ، لأنه تشكيك نابع من الجهل وعدم المعرفة والاطلاع وفق اعترافه ، فقوله في الشريط المسجل عندما اعترضت عليه إحدى الحاضرات على تشكيكه في الاعتداء على الزهراء سلام الله عليها : ( أما سقوط الجنين فقد يكون بحاله طبيعية طارئة ) ليس في محله لأنه لا يصح إثارة الاحتمالات والاستبعادات وخاصه في القضايا المهمة والحساسة إن لم يكن صادرا بعد الالمام بالموضوع بالشكل الوافي ، وقد روي عن أمير المؤمنين إنه قال في وصيته لولده الحسن سلام الله عليها : ( إن الجاهل من عد نفسه بما جهل من معرفه العلم عالما ، وبرأيه مكتفيا ، فيما يزال من العلماء مباعدا ، وعليهم زاريا ، ولمن خالفه مخطيا ، ولما لم يعرف من الأمور مضللا ، وإذا ورد عليه من الامر ما لا يعرفه أنكره وكذب به ، وقال بجهالته : ما أعرف هذا ، وما أراه كان ، وما أطن أن يكون ،



[1] لم نعرف بالضبي تاريخ الجواب ، ولكن جاء في نفس الشريط سؤال حول هدف زيارة البابا الأخيرة للبنان .

311

نام کتاب : حوار مع فضل الله حول الزهراء ( س ) نویسنده : السيد هاشم الهاشمي    جلد : 1  صفحه : 311
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست