نام کتاب : حوار في العمق من أجل التقريب الحقيقي نویسنده : صائب عبد الحميد جلد : 1 صفحه : 38
أنزل فيها اسم الإمام علي ، وربما أسماء غيره من الأئمة أيضا وذكروا مثال ذلك قوله تعالى : " وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله " [1] فقالوا : إنها نزلت هكذا : ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا في علي فأتوا بسورة من مثله ) . رواها القمي وهاشم البحراني [2] . وهي مروية في الكافي أيضا . سخر الإمام الخوئي من هذه الرواية مطمئنا ، فأين ذكر علي عليه السلام من موضوع إعجاز القرآن والتحدي بالإتيان بمثله ! ! قال الإمام الخوئي : إن هذه الرواية المروية في الكافي مما لا يحتمل صدقه في نفسه ، فإن ذكر علي عليه السلام في مقام النبوة والتحدي على الإتيان بمثل القرآن لا يناسب مقتضى الحال . ثم أبطل هذه الرواية وأخواتها جميعا ببراهين أخرى من السنة الصحيحة [3] . وقد يكون مستغربا أن نجد نظير هذه الأحاديث في مصادر سنية معتبرة ، مثل ( تفسير فتح القدير ) للإمام الشوكاني وهو المحقق الجدير الذي جهد أن لا يذكر في كتابه إلا ما يثق به ، وإن هو ذكر شيئا مما لا يثق به صرح بطعنه . . لقد نقل الشوكاني حديثا عن ابن مسعود ، قال فيه : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك أن عليا مولى
[1] البقرة 2 : 23 . [2] تفسير القمي : مقدمة المفسر ص 10 ، تفسير البرهان 1 : 70 ح / 3 ذكر قبله حديثين طويلين يتضمنان هذا المعنى . [3] راجع البيان في تفسير القرآن : ص 250 يذكر فيها الرواية ، ثم يشرع بنقض مفادها . وفي ص 251 قوله : إن هذه الرواية المروية في الكافي مما لا يحتمل صدقه في نفسه . . .
38
نام کتاب : حوار في العمق من أجل التقريب الحقيقي نویسنده : صائب عبد الحميد جلد : 1 صفحه : 38