نام کتاب : حقيقة علم آل محمد ( ع ) وجهاته نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 153
* الآية الخامسة قوله تعالى : * ( ورحمتي وسعت كل شئ ) * ( 1 ) . فروي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) في تفسيرها : " علم الإمام ، ووسع علمه الذي هو من علمه كل شئ " ( 2 ) وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " أنا رحمت الله التي وسعت كل شئ " ( 3 ) . * الآية السادسة قوله تعالى : * ( وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ) * ( 4 ) . وقال عز من قائل : * ( وكل شئ أحصيناه كتابا ) * ( 5 ) . فهذه الآية تدل على إمكان كون علم كل هذه الأمور الشاملة لعلم الحاضر والماضي والمستقبل ولعلم الغيب ، يمكن أن يحصيها حاص وهو الكتاب المبين . وقد ورد في الأحاديث الشريفة ان آل محمد صلوات الله عليهم جميعا هم الكتاب المبين ( 6 ) . ومن طرق ثاني تقدم ان الكتاب المبين هو الإمام المبين ، وتقدم أيضا انهم هم الإمام المبين في كل زمان .