نام کتاب : حقيقة علم آل محمد ( ع ) وجهاته نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 107
* ومن الروايات : ما تقدم في الطائفة الخامسة : " ان منا لمن يعاين معاينة " ( 1 ) . منها ما قاله الصادق ( عليه السلام ) : " ان منا لمن يعاين معاينة ، وان منا لمن ينقر في قلبه كيت وكيت ، وان منا لمن يسمع كما يقع السلسلة كله يقع في الطست " . قال : قلت : فالذين يعاينون ما هم ؟ قال : " خلق أعظم من جبرئيل وميكائيل " ( 2 ) . فعلى أن المعاينة لغير جبرائيل ( عليه السلام ) تكون على وزان روايات : " فأوحى اليه وحي مشافهة " . وعن معاذ عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " سبق العلم وجف القلم ومضى القدر بتحقيق الكتاب وتصديق الرسل " . إلى أن قال ( صلى الله عليه وآله ) : " عن الله أروي حديثي : ان الله تبارك وتعالى يقول يا بن آدم بمشيئتي كنت أنت الذي تشاء لنفسك ما تشاء " ( 3 ) . وعن عبد الله بن عمر قال : " ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يروي حديثه عن الله عز وجل " ( 4 ) . وقد عنون البخاري في صحيحة عنوانا : " باب ذكر النبي وروايته عن ربه " . وأخرج ثلاثة أحاديث : عن قتادة عن أنس عن النبي يرويه عن ربه قال : " إذا تقرب العبد إلي شبرا تقربت اليه ذراعا " ( 5 ) .
1 - ويراجع بصائر الدرجات : 231 ح 1 وما بعده باب انهم يخاطبون ويسمعون الصوت . 2 - بصائر الدرجات : 231 باب انهم يخاطبون ويسمعون الصوت ح 1 . 3 - كتاب التوحيد للصدوق : 343 - 344 باب 55 المشيئة ح 13 . 4 - كتاب التوحيد للصدوق : 340 ح 10 . 5 - ارشاد الساري لشرح صحيح البخاري : 15 / 595 كتاب التوحيد - باب ذكر النبي وروايته عن ربه ، وفتح الباري شرح صحيح البخاري : 13 / 626 ح 7536 كتاب التوحيد - باب ذكر النبي وروايته عن ربه .
107
نام کتاب : حقيقة علم آل محمد ( ع ) وجهاته نویسنده : السيد علي عاشور جلد : 1 صفحه : 107