وقال النيسابوري : وروي عن عائشة أنه لما خرج في المرط الأسود جاء الحسن ( ع ) فأدخله ، ثم جاء الحسين ( ع ) فأدخله ، ثم فاطمة الزهراء ، ثم علي ( ع ) ثم قال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " وهذه الرواية كالمتفق على صحتها بين أهل التفسير والحديث . " تفسير غرائب القرآن " ( 3 / 213 ) وقال أيضا : ولا ريب أن هذا فخر عظيم وشرف تام و يؤيده ما روي أن عليا ( ع ) شكى إلى رسول الله حسد الناس فيه . فقال : " أما ترضى أن تكون رابع أربعة أول من يدخل الجنة أنا وأنت والحسن والحسين وأزواجنا عن إيماننا وشمائلنا وذريتنا خلف أزواجنا " وعنه " حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي وآذاني في عترتي " - " ومن صنع صنيعته إلى أحد من ولد عبد المطلب ولم يجازه عليها فأنا أجازيه عليها غدا إذا لقيني يوم القيامة " وكان يقول : " فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها " وثبت بالنقل المتواتر إنه كان يحب عليا والحسن والحسين ( ع ) وإذا كان ذلك وجب علينا محبتهم لقوله : " فاتبعوه " . وكفى شرفا لآل رسول الله وفخرا ختم التشهد بذكرهم والصلاة عليهم في كل صلاة . وقال بعض الذاكرين : إن النبي قال : " مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ، ومن تخلف عنها غرق " " تفسير النيسابوري " ( 25 / 35 ) وقال أيضا : " أهل البيت " وقد مر في آية المباهلة : إنهم أهل العباء النبي لأنه أصل وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) بالاتفاق والصحيح أن عليا ( ع ) منهم لمعاشرته بنت النبي وملازمته إياه . ا ه ( 22 / 10 ) وقال أيضا : وفي الآية ( المباهلة ) دلالة على أن الحسن و والحسين ( ع ) وهما أبناء البنت يصح أن يقال : إنهما أبناء رسول الله لأنه وعد أن يدعو أبناءه ثم جاء بهما . ا ه ( 3 / 214 ) وذهب أبو سعيد الخدري وجماعة من التابعين منهم مجاهد وقتادة وغيرهم إلى إنهم علي وفاطمة والحسن والحسين ( ع ) ! " تفسير الخازن " ( 2 / 959 ) .