وقال ابن تيمية : وأما حديث الكساء فهو صحيح رواه أحمد والترمذي من حديث أم سلمة ( ع ) و رواه مسلم في " صحيحه " من حديث عائشة . ا ه . " منهاج السنة " ( 2 / 121 ) وقال أيضا : إن هذا الحديث صحيح في الجملة ا . ( 4 / 120 ) وقال أيضا : وقد ثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم أدار كساء على علي و فاطمة الزهراء وحسن وحسين عليهم السلام ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ( 3 / 4 ) وقال أيضا : فإنه قد ثبت عن النبي أنه قال لعلي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " ا ه وقال ، أيضا : وقد ثبت أنه أدخلهما الحسن والحسين عليهم السلام مع أبويهما تحت الكساء وقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا " . ( 2 / 121 ) وقال أيضا : والصحيح إن آل محمد هم أهل بيته عليهم السلام وهذا هو المنقول عن الشافعي وأحمد وهو اختيار الشريف أبي جعفر وغيرهم ، لكن هل أزواجه من أهل بيته على قولين هما روايتان عن أحمد إحداهما إنهن لسن من أهل بيته ويروي هذا عن زيد بن أرقم . وقال أيضا : أما كون علي بن أبي طالب ( ع ) من أهل بيت ( ع ) فهذا مما لا خلاف فيه بين المسلمين ، وهو أظهر عند المسلمين من أن يحتاج إلى دليل ، بل هو أفضل أهل البيت وأفضل بني هاشم وقد ثبت عن النبي أنه دار على علي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي " . " مجموع فتاوى ابن تيمية " ( 4 / 496 ) هو تقي الدين أبو العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام الحرافي أحد النواصب من أهل الشام ، قلت : ليس بأهل أن يقال له " شيخ الإسلام " . وله مصنفات الضالة منها : " منهاج السنة " ، و " الفتوى "