responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : حديث الكساء نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 6


وقال الحافظ :
ثبت في تفسير قوله تعالى :
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " قالت أم سلمة : لما نزلت دعا النبي فاطمة و عليا والحسن والحسين ( ع ) عليهم الكساء فجللهم بكساء فقال : " اللهم هؤلاء أهل بيتي " أخرجه الترمذي وغيره . ومرجع أهل البيت هؤلاء إلى خديجة لأن الحسنين من فاطمة الزهراء وفاطمة بنتها ، وعلي ( ع ) نشأ في بيت خديجة ، وهو صغير ثم تزوج بنتها بعدها ، فظهر رجوع أهل البيت النبوي إلى خديجة ( ع ) دون غيرها . ا ه‌ " فتح الباري " ( 15 / 422 ) قال السيوطي : هو شيخ الإسلام وإمام الحفاظ في زمانه ، و حافظ الديار المصرية ، بل حافظ الدنيا مطلقا قاضي القضاة شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي الكناني العسقلاني ثم المصري الشافعي .
حكي أنه شرب ماء زمزم ليصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ فبلغها وزاد عليها .
وصنف التصانيف التي عم النفع بها " كشرح البخاري " و " تهذيب التهذيب " و " التقريب " و " الإصابة " وكذا في " طبقات الحفاظ " ص / 552 .
وقال ابن حجر المكي :
" إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " أكثر المفسرين على أنها نزلت في علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام .
" الصواعق المحرقة " ص / 220 .
وقال أيضا : وقد ورد عن الإمام الحسن عليه السلام من طرق بعضها سنده حسن : " وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " .
ص / 222 .
وقال أيضا : وألحقوا به أيضا في قصة المباهلة في آية " قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم " الآية فغدا صلى الله عليه وسلم محتضنا الحسن آخذا بيد الحسين وفاطمة تمشي وفاطمة تمشي خلفه وعلي خلفها ، وهؤلاء هم أهل الكساء ، فهم المراد في آية المباهلة كما أنهم من جملة المراد بآية " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس " ص / 224 هو أحمد بن محمد بن علي بن حجر الهيتمي السعدي - الأنصاري الشافعي شهاب الدين فقيه صوفي .
باحث مصري وكان حافظا وإماما للحرمين يدرس ويفتي ويؤلف مات سنة 974 ه‌ له تصانيف منها :
" الصواعق المحرقة " و " الفتاوى الحديثية " و " شرح المشكاة " .

6

نام کتاب : حديث الكساء نویسنده : محمد حياة الأنصاري    جلد : 1  صفحه : 6
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست