responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جهاد الإمام السجاد ( ع ) نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي    جلد : 1  صفحه : 84


< فهرس الموضوعات > نوعية الحديث المروي عنه عليه السلام < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مع القرآن :
< / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > دعوته إلى القرآن وقراءته والنظر فيه < / فهرس الموضوعات > ثم إن محتوى الأحاديث المروية عن طريق الإمام السجاد عليه السلام ، وتلك المنقولة عنه تشكل مجموعة من النصوص الموثوقة ، التي يطمئن بها المسلم ، فقد تم نقلها من مصدر أمين ، متصل بينابيع الوحي والرسالة ، وفيها ما يسترشد به المسلم ، ويعرف من خلاله مصالحه ، ويحدد واجباته ، ويدفع عنه اليأس [1] ، مثل روايته المرفوعة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ( انتظار الفرج عبادة ) [2] .
فقد يكون الإنسان في مثل تلك الظروف الحرجة المأساوية معرضا للقنوط ولكن بانتظار الفرج وتوقع كشف الغم ، المستتبع للعمل من أجل ذلك والكون على استعداد له ، والإعداد لحصوله ، هو أفضل وسيلة للنجاة من مأزق الياس ، وموت الخمول .
ومع القرآن :
إن القرآن الكريم ، باعتباره الوحي الإلهي المباشر ، والمصدر الأساسي المقدس بنصه وفصه ، والذي اتفقت كلمة المسلمين على حجيته وتعظيمه وتقديسه ، فهو الحجة عند الجميع ، والفيصل الذي لا يرد حكمه أحد ممن يلتزم بالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم نبيا .
ولذلك كانت دعوة أهل البيت عليهم السلام إلى الالتزام به ، والاسترشاد به وقراءته والحفاظ عليه ، دعوة صريحة مؤكدة .
وفي الظروف التي عاشها الإمام زين العابدين عليه السلام ، كان الحكام بصدد اجتثاث الحق من جذوره وأصوله ومنها القرآن ، بقتل أعمدته وحفظته ومفسريه [3] .



[1] إن كتابنا هذا يحتوي على مجموعة كبيرة من الأحاديث التي رويت عن الإمام السجاد عليهم السلام ، والتي استشهدنا بها ، تجدها مجموعة في فهرس الأحاديث في آخر الكتاب .
[2] كشف الغمة ( 2 : 101 ) ولاحظ الجامع الصغير ( 1 : 108 ) .
[3] مثل سعيد بن جبير ، ويحيى بن أم الطويل ، وميثم التمار ، وغيرهم من شهداء الفضيلة ، فلاحظ كتب التاريخ لتلك الفترة .

84

نام کتاب : جهاد الإمام السجاد ( ع ) نویسنده : السيد محمد رضا الجلالي    جلد : 1  صفحه : 84
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست