responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 215


قرون من الإسلام . أي : أنتم وعباداتكم والآلهة التي تعبدونها من دون الله وجميع ما سواه تعالى هالك إلا وجه الله الذي تتقربون وتتوجهون به إلى الله سبحانه من الأعمال الصالحات الباقيات . وقد وردت عدة كثيرة من الروايات في تفسير الوجه بهذا المعنى وفي بعضها أن وجه الله هو دين الله ، وفي بعضها أنه النبوة ، وفي بعضها أنه الإمام ، إلى غير ذلك من المصاديق :
روى الصدوق مسندا عن أبي حمزة قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : قول الله عز وجل : كل شئ هالك إلا وجهه قال :
فيهلك كل شئ ويبقى الوجه ؟ ! إن الله أعظم من أن يوصف بالوجه ، ولكن معناه : كل شئ هالك إلا دينه والوجه الذي يؤتى منه . [1] وروى أيضا مسندا عن صفوان الجمال : عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل : كل شئ هالك إلا وجهه قال :
من أتى الله بما أمر به من طاعة محمد والأئمة من بعده صلوات الله عليهم ، فهو الوجه الذي لا يهلك ، ثم قرأ : من يطع الله الرسول فقد أطاع الله . [2] وروى أيضا مسندا عن الحارث بن المغيرة النصري قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : كل شئ هالك إلا وجهه قال :
كل شئ هالك إلا من أخذ طريق الحق . [3] وروى الكليني مسندا عن مروان بن صباح قال : قال أبو عبد الله عليه السلام :
إن الله خلقنا فأحسن صورنا . وجعلنا عينه في عباده و . . . وجهه الذي يؤتي منه . [4]



[1] التوحيد / 149 .
[2] المصدر السابق / 149 .
[3] المصدر السابق / 149 .
[4] الكافي 1 / 144 .

215

نام کتاب : توحيد الإمامية نویسنده : الشيخ محمد باقر الملكي    جلد : 1  صفحه : 215
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست