الحسين بن أبي الخطاب ، عن النضر بن شعيب ، عن أبان بن عثمان ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : زرارة ، وبريد بن معاوية ، ومحمد بن مسلم ، والأحول أحب الناس إلي أحياء وأمواتا ، ولكنهم يجيئوني فيقولون لي فلا أجد بدا من أن أقول . وفي رقم ( 434 ) : حمدويه ، قال : حدثنا محمد بن عيسى ، عن أبي محمد القاسم بن عروة ، عن أبي العباس البقباق ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : زرارة بن أعين ، ومحمد بن مسلم ، وبريد بن معاوية ، والأحول أحب الناس إلي أحياء وأمواتا ، ولكن الناس يكثرون علي فيهم ، فلا أجد بدا من متابعتهم . قال : فلما كان من قابل ، قال : أنت الذي تروي - على ما تروي - في زرارة ، وبريد ، ومحمد بن مسلم ، والأحول ؟ قال : قلت : نعم ! فكذبت عليك ؟ قال : إنما ذلك إذا كانوا صالحين . قلت : هم صالحون . وقال في ص 382 : ثم إن جعفرا كان في عصره محل الاجلال والتكريم فكيف يهان من يحبه ويقربه ؟ أقول : جلالة الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام وكرامته كلما عظمت كانت عداوة خلفاء بني أمية وبني العباس وعمالهم أشد عليه وعلى أصحابه ، لما يرون من أن حفظ خلافتهم وحكومتهم على المسلمين منوط بتجنب الناس عن الإمام الحق الواجب الطاعة من عند الله سبحانه وتعالى ،