responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 238


فقال : لا قدس الله روحه ، ولا قدس مثله ، إنه ذكر أقواما كان أبى عبد الله ( عليه السلام ) ائتمنهم على حلال الله وحرامه ، وكانوا عيبة علمه ، وكذلك اليوم هم عندي . هم مستودع سري أصحاب أبي ( عليه السلام ) ، حقا إذا أراد الله بأهل الأرض سوءا صرف بهم عنهم السوء . هم نجوم شيعتي أحياء وأمواتا يحيون ذكر أبي ( عليه السلام ) بهم يكشف الله كل بدعة ، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين وتأول الغالين .
ثم بكى ، فقلت : من هم ؟
فقال : من عليهم صلوات الله ورحمته أحياء وأمواتا : بريد العجلي ، وزرارة ، وأبو بصير ، ومحمد بن مسلم ، أما إنه يا جميل ! سيبين لك أمر هذا الرجل إلى قريب .
قال جميل : فوالله ما كان إلا قليلا حتى رأيت ذلك الرجل انسب إلى آل أبي الخطاب ! قلت : الله يعلم حيث يجعل رسالته .
قال جميل : وكنا نعرف أصحاب أبي الخطاب ببغض هؤلاء رحمة الله عليهم .
وقال فيها أيضا :
يحتجون بهذا ، ولا يلتفتون إلى أن رواية الابن مجروحة لأنه يدافع عن أبيه .
أقول : لا تختص هذه الرواية بابن زرارة حتى يتوجه عليه هذا الاشكال ، بل روى مثلها غيره ، كعمر بن يزيد ، وأبي العباس البقباق .
روى الكشي في رجاله :
رقم الحديث ( 325 ) : حمدويه بن نصير ، قال : حدثنا محمد بن

238

نام کتاب : تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية نویسنده : الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي    جلد : 1  صفحه : 238
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست