البختري المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وزرارة ، أربعة نجباء أمناء الله على حلاله وحرامه ، لولا هؤلاء انقطعت آثار النبوة واندرست . وفي رقم ( 287 ) : حدثني محمد بن قولويه ، قال : حدثني سعد بن عبد الله القمي ، عن محمد بن عبد الله المسمعي ، عن علي بن أسباط ، عن محمد بن سنان ، عن داود بن سرحان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إني لأحدث الرجل بالحديث وأنهاه عن الجدال والمراء في دين الله ، وأنهاه عن القياس ، فيخرج من عندي فيتأول حديثي على غير تأويله . إني أمرت قوما أن يتكلموا ، ونهيت قوما ، فكل تأول لنفسه يريد المعصية لله ولرسوله ، فلو سمعوا وأطاعوا لأودعتهم ما أودع أبي أصحابه . إن أصحاب أبي كانوا زينا أحياء وأمواتا ، أعني : زرارة ، ومحمد بن مسلم ، ومنهم : ليث المرادي ، وبريد العجلي . هؤلاء القوامون بالقسط ، هؤلاء القوامون بالقسط ، وهؤلاء السابقون السابقون ، أولئك المقربون . وفي رقم ( 220 ) : حدثني محمد بن قولويه والحسين بن الحسن ، قالا : حدثنا سعد بن عبد الله ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله المسمعي ، قال : حدثني علي بن حديد المدائني ، عن جميل بن دراج ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فاستقبلني رجل خارج من عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) من أهل الكوفة من أصحابنا ، فلما دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال لي : لقيت الرجل الخارج من عندي ؟ فقلت : بلى ! هو رجل من أصحابنا من أهل الكوفة .