نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 75
< فهرس الموضوعات > مسألة في كونه تعالى موجودا < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > مسألة في كونه تعالى قديما < / فهرس الموضوعات > فيه كالجماد والموات وهما على حالهما هذه ، ووجوب استناد ذلك إلى صفة زائدة لمن صح منه الأمران ليست حاصلة لمن استحالا فيه لولا ثبوتها له لارتفع الفرق المعلوم . ووصف أهل اللسان العربي من كان كذلك بأنه حي . وليس لأحد أن يقدح في ذلك : بأن المصحح لكون الحي حيا هو العلم والقدرة ، وهما يستحيلان عليه تعالى ، فيجب أن لا يكون حيا . لأن المصحح لكون الذات حيث كونها قادرة عالمة ، دون العلم والقدرة . يوضح ذلك : بأن علمنا بكونها قادرة عالمة كافي في إثباتها حيث وإن لم نعلم هناك قدرة ولا علما ، مسألة : ( في كونه تعالى موجودا ) ويجب أن يكون تعالى موجودا ، لاستحالة وقوع التأثيرات من معدوم ، لأنه لو أثر معدوما لا يكن فرق بين وجوده وعدمه . مسألة : ( في كونه تعالى قديما ) ويجب أن يكون تعالى قديما ، لأنه لو كان محدثا لتعذر عليه تعالى ما يتعذر على المحدث من الأجناس ، وفي اختصاصها به سبحانه دليل على قدمه . وإسناد ذلك إلى كونه تعالى قادرا لنفسه يقتضي كونه قديما أيضا ، لاستحالة كون المحدث قادرا لنفسه ، لتماثل جنس المحدث القادر ، ووجوب اشتراك المتماثلين في صفة النفس ، وتعذر الحصر والاختصاص في مقدوراته تعالى ، وحصول العلم باختصاص المحدثين ببعض الأجناس ، وانحصار ما يقدرون عليه
75
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 75