نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 434
عمه فيها شركة قد حبسها عليهم ، فنظر ، فإذا لولد عمه في ذلك المال أربعمائة درهم ، فأخرجها وأنفذ الباقي فقبل [1] . ورووا عن القاسم [2] بن العلاء قال : ولد لي عدة بنين ، فكنت أكتب وأسأل الدعاء ، فلا يكتب إلي بشئ ، فاتوا كلهم ، فلما ولد لي الحسن ابني [3] كتبت أسال الدعاء فأجبت ، فبقي والحمد لله [4] . ورووا عن علي بن الحسين اليماني قال : كنت ببغداد ، فاتفقت قافلة اليمانيين [5] ، فأردت الخروج معهم ، فكتبت ألتمس الإذن في ذلك ، فخرج : لا تخرج معهم ، فليس لك في الخروج معهم خيرة ، وأقم بالكوفة ، قال : فأقمت ، وخرجت القافلة ، فخرج عليهم حنظلة فاجتاحتهم . قال : وكتبت أستأذن في ركوب الماء ، فلم يؤذن لي ، فسألت عن المراكب التي خرجت في تلك السنة في البحر ، فما سلم منها مركب ، خرج عليها قوم يقال لهم البوارح فقطعوا عليها [6] . ورووا عن الحسن بن الفضل بن يزيد الهمداني [7] قال : كتب أبي بخطه كتابا فورد جوابه ، ثم كتب بخطي فورد جوابه ، ثم كتب بخط رجل جليل من فقهاء أصحابنا فلم يرد جوابه ، فنظرت فإذا العلة في ذلك أن الرجل تحول بين ذلك قرمطيا [8] . ورووا عن الحسن بن الفضل قال : وردت العراق وزرت طوس ، وعزمت أن لا أخرج إلا عن بينة من أمري ونجاح من حوائجي ، ولو احتجت أن أقيم بها حتى أتصدق ،
[1] الكافي 1 : 519 ، الإرشاد : 331 ، الوافي 2 : 203 . [2] في النسخة : " أبي القاسم " . [3] في النسخة : " ابني عليه السلام " وهو اشتباه . [4] الكافي 1 : 519 ، والارشاد : 331 . [5] في الكافي والارشاد : " فتهيأت قافلة لليمانيين " . [6] الكافي 1 : 519 ، الإرشاد 332 . [7] في الكافي : " الحسن بن الفضل بن زيد اليماني " ، وفي الإرشاد : " الهماني " . [8] الكافي 1 / 520 ، الإرشاد 332 ، والبحار 51 : 309 .
434
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 434