نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 427
السلام يقول : الخلف من بعدي الحسن عليه السلام ، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولا جعلت فداك ؟ قال : لأنكم لا ترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه ، فقلت : كيف نذكره ؟ فقال : قولوا الحجة من آل محمد عليهم السلام [1] . ورووا عن عمرو الأهوازي قال : أراني أبو محمد عليه السلام ابنه عليه السلام ، فقال : هذا صاحبكم بعدي [2] . ورووا عن نصر بن علي [3] العجلي ، عن رجل من أهل فارس سماه قال : أتيت سر من رأى ولزمت باب أبي محمد عليه السلام ، فدعاني ، فدخلت عليه وسلمت ، فقال : ما الذي أقدمك ؟ قال : قلت : رغبة في خدمتك ، قال : فقال لي : الزم الدار ، قال : فكنت مع الخدم في الدار ، ثم صرت أشتري لهم الحوائج من السوق ، وكنت أدخل من غير إذن إذا كان في الدار رجال . قال : فدخلت عليه يوما وهو في دار الرجال ، فسمعت حركة في البيت ، فناداني : مكانك لا تبرح ، فلم أجسر أن أدخل ولا أخرج ، فخرجت علي جارية معها شئ مغطى ، ثم ناداني : أدخل ، فدخلت ، فنادى الجارية ، فرجعت فدخلت إليه ، فقال لها : اكشفي عما معك ، فكشفت عن غلام أبيض حسن الوجه ، فكشف أبو محمد عليه السلام عن بطنه ، فإذا شعر نابت من لبته إلى سرته أخضر ليس بأسود ، فقال : هذا صاحبكم ، ثم أمرها فحملته ، فما رأيته بعد ذلك حتى مضى أبو محمد عليه السلام [4] . في أمثال لهذه النصوص . وأما شهادة المقطوع بصدقهم ، فعلوم للأكل سامع لأخبار الشيعة تعديل أبي محمد الحسن بن علي عليهما السلام جماعة من أصحابه ، وجعلهم سفراء بينه وبين أوليائهم ، والأمناء على قبض الأخماس والأنفال ، وشهادته بإيمانهم وصدقهم فيما يؤدونه عنه إلى
[1] الكافي 1 : 332 ، الاكمال : 648 ، الإرشاد : 329 ، مع اختلاف يسير . [2] الكافي 1 : 328 ، الإرشاد : 329 . [3] في الكافي والاكمال : " ضوء بن علي " . [4] الكافي 1 : 329 ، الاكمال : 436 .
427
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 427