نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 327
السقيفة من الخوض ، وذكر كل فريق منهم فضائله في الإسلام ، وإدلائه بأفعال الآخرة : من السبق ، والهجرة ، والصبر على الأذى ، والنصرة ، والإيثار ، والإيواء ، والتحقق بالدار ، وجعل كل منهما هذه الأفعال الدينية ذريعة إلى تولي الأمر ، وقوة حجة المهاجرين بالقربى ، وفزع الأنصار عند النكول عنها إلى المصالتة ، وعلو كلمتهم لذلك ، وقوة أمرهم على المهاجرين لكثرتهم ، وقلة أولئك وإشرافهم على تمام الأمر لسعد بن عبادة ، وفسخ بشر [1] بن سعد بن معاذ هذا النظام حسدا لابن عمه سعد ، وإخماده نار الأنصار بقوله : ثواب نصرتكم وإيثاركم بالديار والأموال على الله تعالى ، وهذا الأمر لقريش أهل بيت نبيكم وأقربائه ، وانقطاعهم عن محاجته ، وتقدمه إلى أبي بكر مبايعا ، ومشاركة عمر وأبي عبيدة والمغيرة له في ذلك ، ولحوق عشيرة بشير [2] بن سعد به ، علما منها بما قصد له من إفساد الأمر على سعد بن عبادة ، وامتناع سعد ومن ( في ) حيزه من البيعة ، وأمر عمر بقتله في الحال لو أنفذ أمره ، ومقامه على الخلاف إلى أن قتل غيلة ، وقول الحباب بن المنذر لبشير بن سعد : والله ما حملك على مما صنعت إلا الحسد لابن عمك ، وتطلبه أنصارا يمنع بهم من بيعة أبي بكر فلم يجد ، فأقام على الخلاف ، وتخلف بني هاشم قاطبة عن العقد وإنكارهم ما جرى ، وتخلف أمير المؤمنين عليه السلام في منزله ومعه جماعة من بني هاشم وغيرهم ، وامتناعه من البيعة أشد امتناع ، ومجئ العباس وأبي سفيان إليه ، وعرضهما أنفسهما على بيعته ، واجتماع بني هاشم وجماعة من المهاجرين والأنصار إلى دار علي عليه السلام ، وقصد القوم له بالرجال والسلاح ، وخروج الزبير عليهم بالسيف مصلتا ، وسقوطه لوجهه ، وأخذ عمر السيف وضربه به الأرض حتى انكسر ، وقوله : خذوا الكلب ، واستخراجهم عليا عليه السلام . . . [3] ، وتجريدهم للسيوف من حوله ، وحملهم له على بيعة أبي بكر ، وامتناعه منها ، وقوله : والله لا أبايعكم
[1] كذا في النسخة ، ويأتي التعبير عنه ببشير . [2] كذا في النسخة ، ومر التعبير عنه ببشر . [3] كلمة غير مقروءة .
327
نام کتاب : تقريب المعارف نویسنده : أبو الصلاح الحلبي جلد : 1 صفحه : 327