نام کتاب : بيت الأحزان نویسنده : الشيخ عباس القمي جلد : 1 صفحه : 33
هذا والله العلم ! قال : إنه لعلم وليس بذلك . ثم قال : وإن عندنا الجفر ، وما يدريهم ما الجفر ، قال : قلت وما الجفر ؟ قال وعاء من أدم أحمر ، فيه علم النبيين ، والوصيين ، وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل ، قال : قلت إن هذا هو العلم ، قال إنه لعلم وليس بذلك . ثم سكت ساعة ، ثم قال : " وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام وما يدريهم ما مصحف فاطمة عليها السلام " قال : قلت وما مصحف فاطمة عليها السلام ؟ قال مصحف : فيه مثل قرآنكم هذا ، ثلث مرات ، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد [ إنما شئ أملاها الله وأوحى إليها ] قال : قلت هذا والله العلم ؟ قال : إنه لعلم وما هو بذلك . ثم سكت ساعة ، ثم قال : " إن عندنا لعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة " قال : قلت : جعلت فداك ، هذا والله هو العلم ! قال : إنه لعلم وليس بذاك . قال : قلت جعلت فداك ، فأي شئ هو العلم ؟ قال : " ما يحدث بالليل والنهار الأمر بعد الأمر ، والشئ بعد الشئ إلى يوم القيامة " [6] . وفي جملة من الروايات إنها سلام الله عليها إحدى الركبان الأربعة يوم القيامة تركب ناقة رسول الله صلى الله عليه وآله العضباء [7] . روى ابن شهرآشوب إنه لما حضر النبي صلى الله عليه وآله الوفاة ، قالت الناقة : لمن توصي بي بعدك ؟ قال : يا عضباء بارك الله فيك ، أنت لابنتي فاطمة " صلوات الله عليها " ، تركبك في الدنيا والآخرة ، فلما قبض النبي صلى الله عليه وآله أتت إلى فاطمة عليها السلام ليلا فقالت : السلام عليك يا بنت رسول الله قد حان فراقي الدنيا ، والله ما تهنأت بعلف ولا شراب بعد رسول الله صلى الله