نام کتاب : بيت الأحزان نویسنده : الشيخ عباس القمي جلد : 1 صفحه : 32
ورد في الروايات الكثيرة عن الأئمة عليهم السلام " إن عندهم مصحف فاطمة صلوات الله عليها " . ففي الصافي عن بصائر الدرجات ، قال : وخلفت فاطمة مصحفا ما هو قرآن ولكنه كلام من كلام الله أنزله ، عليها إملاء رسول الله صلى الله عليه وآله وخط أمير المؤمنين علي عليه السلام [4] . وعن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام فقلت : جعلت فداك ، إني أريد أن أسئلك عن مسألة [ جعلت فداك ليس ] هيهنا أحد يسمع كلامي ، قال : فرفع أبو عبد الله عليه السلام سترا بينه وبين بيت آخر فاطلع فيه ، ثم قال : يا أبا محمد سل عما بدا لك ، قال : قلت جعلت فداك ، إن شيعتك يتحدثون إن رسول الله صلى الله عليه وآله ، علم عليا عليه السلام بابا يفتح له ألف باب ! قال : فقال يا أبا محمد : " علم والله رسول الله صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام ألف باب ، يفتح له من كل باب ألف باب " قال : فقلت له هذا والله العلم ! قال : فنكت ساعة في الأرض ، ثم قال إنه لعلم وما هو بذلك ، قال : ثم قال يا أبا محمد وإن عندنا الجامعة وما يدريهم ما الجامعة قال : قلت : جعلت فداك وما الجامعة قال : صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وإملائه من فلق فيه [5] ، وخط علي عليه السلام بيمينه ، فيها كل حلال وحرام ، وكل شئ يحتاج إليه الناس حتى الأرش في الخدش وضرب بيده إلي وقال : تأذن لي يا أبا محمد ؟ قال : قلت : جعلت فداك إنما أنا لك ، فاصنع ما شئت ، قال : فغمزني بيده إلي ، وقال : حتى أرش هذا كأنه مغضب ، قال : قلت : جعلت فداك