نام کتاب : بيت الأحزان نویسنده : الشيخ عباس القمي جلد : 1 صفحه : 34
عليه وآله ، وماتت بعد النبي صلى الله عليه وآله بثلاثة أيام [8] . وعن تفسير فرات بن إبراهيم ، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم على فاطمة عليها السلام وهي حزينة ، فقال لها : وساق الحديث في أحوال القيامة ، إلى أن قال : فإذا بلغت باب الجنة تلقتك اثنا عشر ألف حوراء لم يتلقين أحدا قبلك ولا يتلقين أحدا بعدك بأيديهم حراب من نور ، على نجائب من نور حائلها ( جلها خ ل ) من الذهب الأصفر والياقوت الأحمر ، أزمتها من لؤلؤ رطب ، على كل نجيب أبرقة من سندس منضود ، فإذا دخلت الجنة تباشر بها أهلها ، ووضع لشيعتك موائد من جوهر على عمد من نور ، فيأكلون منها والناس في الحساب وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون ، وإذا استقر أولياء الله في الجنة زارك آدم ، ومن دونه من النبيين ، الخبر [9] . وروي عنها سلام الله عليها ، قالت : لما نزلت " لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا " ، هبت رسول الله صلى الله عليه وآله أن أقول له يا أبه ، فكنت أقول يا رسول الله ، فأعرض عني مرة أو ثنتين أو ثلثا ثم أقبل علي ، فقال يا فاطمة ، إنها لم تنزل فيك ، ولا في أهلك ، ولا نسلك ، وأنت مني وأنا منك ، إنما نزلت في أهل الجفاء والغلظة من قريش ، أصحاب البذخ والكبر ، قولي يا أبه ، فإنها أحيى للقلب ، وأرضى للرب [10] . وعن مصباح الأنوار ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، عن فاطمة سلام الله عليها : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله : " من صلى عليك غفر الله تعالى له ، وألحقه بي حيث كنت من الجنة " [11] .
[8] مناقب ج 1 ص 98 . [9] تفسير فرات ص 172 - 171 . [10] تفسير نور الثقلين ج 3 ص 629 البرهان ج 3 ص 154 . [11] بحار الأنوار ج 43 ص 55 .
34
نام کتاب : بيت الأحزان نویسنده : الشيخ عباس القمي جلد : 1 صفحه : 34